وزارة حقوق الإنسان تدين استمرار انتهاكات الحوثي ضد المدنيين في تعز

نددت وزارة حقوق الإنسان بتصاعد الانتهاكات التي تطال المدنيين في محافظة تعز، محمّلة مليشيات الحوثي مسؤولية سلسلة حوادث وقعت بين 5 و8 أبريل 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا جراء عمليات قنص وقصف استهدف مناطق مأهولة بالسكان، في تطور وصفته بالخطير.
وبحسب بيان للوزارة، فإن فرق الرصد التابعة لها وثّقت أربع وقائع خلال تلك الفترة، تسببت في إصابة امرأة مسنّة، ومقتل طفلين، إضافة إلى وفاة رجل مسن متأثراً بجراحه، مشيرة إلى أن هذه الهجمات نُفذت من مواقع تسيطر عليها الجماعة.
واعتبرت الوزارة أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس توجهاً منظماً لاستهداف المدنيين، ويعد انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، كما رأت فيه مؤشراً على استمرار التصعيد العسكري وتجاهل مساعي التهدئة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة ضرورة عدم إفلاتهم من العقاب.
كما حثت المبعوث الأممي إلى اليمن على القيام بدور أكثر فاعلية للضغط باتجاه حماية المدنيين.
وأكدت في ختام بيانها استمرارها في توثيق هذه الانتهاكات، والتعاون مع الجهات المعنية سعياً لتحقيق العدالة للضحايا.