خلال لقائه السفيرة البريطانية.. العليمي يشدد على معالجة جذور التهديد الإيراني وإغلاق ملف الوكلاء

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي على ضرورة معالجة جذور التهديد الإيراني، وليس فقط احتواء تداعياته الآنية، مشدداً على أن تحقيق الأمن والاستقرار يتطلب تحركاً حاسماً لإنهاء نفوذ التنظيمات والمليشيات المسلحة التابعة لطهران، لما تمثله من خطر على الدول الوطنية والممرات الدولية والاقتصاد العالمي.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس، اليوم الأحد، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع المحلية والعلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية.
وأشاد العليمي بمستوى العلاقات اليمنية البريطانية، مثمناً الدعم الذي تقدمه لندن لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، بما في ذلك المساعدات الإنسانية والبرامج التنموية، إضافة إلى دعمها المستمر لمسار الاستقرار والإصلاحات الاقتصادية في البلاد.
وأكد رئيس مجلس القيادة حرص الحكومة اليمنية على تعزيز الشراكة مع المملكة المتحدة باعتبارها شريكاً فاعلاً في دعم الدولة اليمنية وأمن الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي، لافتاً إلى أهمية الدور البريطاني بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي بشأن الملف اليمني.
وجدد العليمي دعم مجلس القيادة والحكومة لأي جهود جادة تهدف إلى خفض التصعيد والوصول إلى سلام دائم، مؤكداً أن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم دون إنهاء مصادر التهديد في البر والبحر، ووضع حد لخطر المليشيات العابرة للحدود.
كما تطرق اللقاء إلى التطورات الأمنية الأخيرة، بما في ذلك عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات مدنية، حيث أكد الرئيس أن تلك الجرائم تهدف إلى زعزعة ثقة المواطنين والشركاء الدوليين بالمحافظات المحررة وتقويض حالة الاستقرار فيها.