وزير الصناعة والسفير الأمريكي يبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية لإنعاش الاقتصاد اليمني

ناقش وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول، اليوم، مع السفير الأمريكي لدى اليمن سبل دفع التعاون الاقتصادي والتجاري وتوسيع نطاق الشراكة الاستثمارية بين البلدين، في خطوة تهدف إلى دعم جهود الحكومة لإنعاش الاقتصاد الوطني، وتحفيز التنمية المستدامة، وتهيئة مناخ جاذب لرجال الأعمال والمستثمرين.
واستعرض الوزير خلال اللقاء الجهود المبذولة في مسار التحول الرقمي وأتمتة الخدمات، وتطوير البوابة الإلكترونية ومنصة “رصد” المخصصة لتلقي الشكاوى والبلاغات، بما يُعزز الرقابة التجارية، ويرفع مستوى الشفافية، ويُحسّن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والقطاع الخاص.
وتطرق الطرفان إلى الصعوبات التي تعترض حركة التجارة والاستيراد جراء ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري بسبب الهجمات الحوثية على الممرات الملاحية الدولية، وانعكاسات ذلك المباشرة على أسعار السلع الأساسية وسلاسل التوريد، وبحثا الآليات الكفيلة بضمان تدفق المواد الغذائية إلى الأسواق المحلية بشكل مطرد وآمن.
وأكد الدكتور الأشول أن الوزارة تمضي قدماً في تنفيذ إصلاحات شاملة تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال وتحديث الأطر التشريعية والتجارية، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية، ويمنح المستثمرين المحليين والأجانب مزيداً من التسهيلات والضمانات المشجعة على الاستثمار.
وأشار الوزير إلى ما يزخر به اليمن من فرص واعدة في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والمعادن والمناطق الصناعية، فضلاً عن القطاعات الإنتاجية المرتبطة بالزراعة والثروة السمكية والبن والعسل اليمني، وشدد على أهمية بناء شراكات اقتصادية فاعلة تسهم في إعادة تحريك الدورة الاقتصادية وتحقيق استقرار التموين.
من جهته، أثنى السفير الأمريكي على الإصلاحات والخطوات التطويرية التي تقوم بها وزارة الصناعة والتجارة، خصوصاً في مجالي الأتمتة وتحديث الخدمات الإلكترونية، مؤكداً اهتمام الشركات الأمريكية باستكشاف الفرص الاستثمارية في اليمن متى ما توافرت البيئة المناسبة والضمانات الداعمة للاستثمار، بما يسهم في دعم الاقتصاد، وتوليد فرص العمل، وتعزيز التنمية.