اليمن

تعز.. نقابة المعلمين تستنكر تأخر صرف المرتبات وتطالب بإصلاح هيكل الأجور

أدانت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز استمرار تأخر صرف مرتبات المعلمين والتربويين لشهر مايو 2026، معتبرة ذلك إخلالاً بالالتزامات القانونية والدستورية تجاه العاملين في القطاع التربوي، ومطالبة الحكومة بسرعة صرف المرتبات ومحاسبة الجهات المتسببة في تأخيرها.

وقالت النقابة، في بيان صادر عنها اليوم الاثنين 15 يونيو 2026، إنها تابعت خلال الفترة الماضية قضية صرف مرتبات شهر مايو، وطالبت منذ وقت مبكر، وقبل حلول عيد الأضحى المبارك، بسرعة صرفها نظراً للظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المعلمون وأسرهم.

وأضافت أن المعلمين والموظفين استقبلوا عيدي الفطر والأضحى هذا العام دون الحصول على مرتباتهم، رغم تزايد الاحتياجات الأساسية ومتطلبات المناسبات الدينية، في ظل تدني قيمة الأجور وعدم قدرتها على تلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة.

وأشار البيان إلى أن النقابة استبشرت خيراً بالتوجيهات الأخيرة الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، للحكومة والبنك المركزي اليمني، والتي أكدت أن صرف مرتبات الموظفين يمثل أولوية قصوى، إلا أن تلك التوجيهات لم تنعكس على أرض الواقع حتى الآن، حيث لم تُصرف مرتبات شهر مايو حتى تاريخ 15 يونيو الجاري.

وتساءلت النقابة عن أسباب استمرار تأخير صرف المرتبات بصورة متكررة، مؤكدة أن الالتزام بصرفها في مواعيدها القانونية يعد من أبسط واجبات الدولة تجاه موظفيها، فضلاً عن ضرورة العمل على تحسينها بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الراهنة.

وطالبت النقابة بسرعة صرف مرتبات المعلمين والتربويين لشهر مايو 2026، ومحاسبة المتسببين في تأخيرها، وصرف جميع المستحقات المالية المتعلقة بالتسويات الوظيفية المتأخرة منذ عام 2013 والعلاوات السنوية للأعوام من 2020 إلى 2025، إضافة إلى علاوات المؤجلين عن السنوات السابقة.

كما دعت إلى إصلاح هيكل الأجور والمرتبات بما يضمن توفير الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، وصرف مستحقات المعلمين النازحين من المحافظات الأخرى، وتثبيت المعلمين والمعلمات المتعاقدين والمتطوعين لسد النقص في الكادر التعليمي.

وأكدت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز تمسكها بمواصلة المطالبة بحقوق المعلمين والتربويين عبر الوسائل القانونية والنقابية المشروعة حتى الاستجابة لمطالبهم وإنصافهم.