اليمن

قيادي جنوبي يحذر من مساعي دولية لشرعنة الحوثي في اليمن

تهامة 24 – عدن

قال القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي، احمد عمر بن فريد ان ‏اتفاقية السلام التي يعمل عليها المجتمع الدولي هي المحطة الأخيرة التي ستمنح الحوثي “مشروعية دولية في اليمن.

واضاف، سيكون وجوده شرعيا باعتراف الأمم المتحدة وان الحديث عن ضوابط أمنية تضمن سلامة الجيران لن يكون الا مبررا للقبول بشرعيته ولن يمنع إيران من إكمال التعاون العسكري الاستراتيجي معه لاحقا.

وتابع بن فريد: ان اي شخص عربي – مسؤول او مواطن – لديه ذرة شك واحدة في ان القوى العظمى، لا تعمل على بقاء الحوثي كخنجرا في خاصرة الأمن الخليجي ومهددا لها ومبتزا لثرواتها فهو ببساطة “ساذج” .المتتبع لمواقف هذه الدول خاصة حينما كان تحرير الحديدة وشيك ومنعهم ذلك سيتأكد مما اقول وهو مجرد دليل واحد

‏واشار الى ان هدف عاصفة الحزم الاستراتيجي كان القضاء تماما على الحوثي كقوة عسكرية مهددة للأمن الخليجي والعربي بشكل عام ومساعدة الشرعية على العودة الى صنعاء. لكن الشرعية فشلت عسكريا رغم الدعم المهول في مساعدة التحالف او نفسها في تحقيق الهدف لعدة أسباب، وأخطاء التحالف باعتماده المطلق عليها. ‏

واستدل القيادي الجنوب بما حصل في العراق حينما أراد المجتمع الدولي فرض حصار مطبق على صدام فعل ذلك بفعالية ومات مليون طفل عراقي ولم نسمع حرفا واحدا من دعاة الإنسانية.

وقال: لن يقنعني أحد أن فرض حصار على الحوثي على الأقل جهة تهريب السلاح لم يكن ممكنا ، بل اني اذهب الى ان هنالك من “صرح له” لتقديم المدد العسكري له باي شكل.

ونصح القيادي الجنوبي، التحالف العربي في اليمن، الى عدم الخضوع للإبتزاز الدولي حتى لا يضيع جهد خمس سنوات دون تحقيق اي هدف ، بل عليه مواصلة ” الحزم ” مع تغيير كامل في الاستراتيجية بخلق تحالفات جديدة واعتماد الجنوب حليفا استراتيجيا مع شرفاء الشمال وما أكثرهم كمنطلقا جديدا لمواجهة الحوثي.