فرنسا تدفع بحاملة الطائرات “شارل ديغول” إلى خليج عدن لتعزيز أمن الملاحة

أعلنت فرنسا تعزيز انتشارها العسكري في منطقة خليج عدن، عبر إرسال حاملة الطائرات “شارل ديغول”، في إطار مساعٍ لرفع الجاهزية العسكرية وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة لأي تطورات أمنية محتملة قرب مضيق هرمز، ضمن الجهود الدولية الرامية إلى حماية الملاحة البحرية.
وقال المتحدث باسم الجيش الفرنسي، الكولونيل غيّوم فيرني، إن القوات الفرنسية المنتشرة في المنطقة تضم تشكيلات بحرية وجوية تعمل بالتنسيق مع قوات تابعة لدول حليفة، موضحًا أن تمركز حاملة الطائرات بالقرب من مضيق هرمز يهدف إلى تعزيز سرعة الاستجابة العملياتية ودعم الجاهزية العسكرية في المنطقة.
وأضاف فيرني أن باريس تواصل التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية، والاستعداد للتعامل مع أي مستجدات قد تؤثر على استقرار المنطقة أو سلامة حركة الملاحة.
ويأتي هذا التحرك الفرنسي في وقت تشهد فيه حركة السفن عبر مضيق هرمز عودة تدريجية إلى طبيعتها، عقب تراجع حدة التوترات العسكرية الأخيرة، بينما تواصل عدة دول تعزيز إجراءاتها الاحترازية لتأمين أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية على مستوى العالم.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية، إذ تمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.