السفير السعودي: الحوثي يصر على التصعيد ويرفض كل فرص السلام

أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، أن مليشيا الحوثي الإرهابية تواصل إفشال جهود السلام في اليمن، عبر الإصرار على التصعيد والعنف، والعمل وفق أجندات خارجية لا تخدم اليمن ولا مصالح شعبه، محملاً الجماعة مسؤولية استمرار المأساة الإنسانية وتعثر مساعي الحل السياسي.
وقال آل جابر، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن المملكة العربية السعودية بذلت وما تزال تبذل جهوداً متواصلة لدعم التهدئة والسلام، ومساندة جهود المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة اليمنيين، إلا أن مليشيا الحوثي ترفض مسار السلام وتواصل التصعيد، بما يخدم مصالح أطراف خارجية على حساب أمن اليمن واستقراره.
وأوضح أن المليشيا حولت اليمن إلى ورقة تستخدمها قوى خارجية لتحقيق أهدافها، في الوقت الذي يعاني فيه ملايين اليمنيين من الانتهاكات والتجويع والظروف الإنسانية الصعبة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، متهماً الجماعة بمحاولة تصدير أزماتها إلى الخارج عبر ترويج ادعاءات وصفها بالباطلة للتنصل من مسؤوليتها عن الكارثة الإنسانية التي تسببت بها.
وأشار السفير السعودي إلى أن المملكة ستواصل دعم جميع المبادرات الهادفة إلى إعادة تشغيل مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية، بما يتيح لليمنيين حرية التنقل، مؤكداً أن الحوثيين هم من أعاقوا تسيير الرحلات من المطار بحجج واهية.
وأضاف أن المملكة مستمرة كذلك في دعم دخول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات المواطنين، في وقت تواصل فيه مليشيا الحوثي اعتداءاتها على السفن التجارية المدنية في البحر الأحمر، الأمر الذي يهدد حرية الملاحة الدولية ويقوض أمن واستقرار المنطقة.
وشدد آل جابر على أن السلام في اليمن لن يتحقق بالشعارات أو المناورات السياسية، وإنما بإرادة حقيقية تضع مصلحة اليمنيين فوق أي اعتبارات أخرى، وترفض العنف والتبعية للأجندات الخارجية التي أطالت أمد الحرب وفاقمت معاناة الملايين.
وجدد السفير السعودي تأكيد موقف المملكة الثابت في دعم الشعب اليمني والحكومة الشرعية، والاستمرار في مساندة كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن.