اليمن

حملة أمنية حوثية غير مسبوقة تستهدف هواتف المسافرين عند مداخل صنعاء

باشرت مليشيا الحوثي الإرهابية تنفيذ حملة أمنية مشددة في العاصمة المختطفة صنعاء، شملت تفتيش الهواتف الشخصية للمواطنين عند مداخل المدينة وفي عدد من نقاط التفتيش المستحدثة، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً لانتهاكاتها بحق المدنيين وتشديداً للرقابة على تحركاتهم ومعلوماتهم الشخصية.

وقالت مصادر محلية وأمنية، الأحد، إن ما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا دفع بعناصره إلى نقاط تفتيش جديدة، ركزت بشكل خاص على المركبات القادمة من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، إضافة إلى السيارات التي تحمل لوحات صادرة من المناطق المحررة.

وبحسب المصادر، اعتمدت عناصر المليشيا على أجهزة حاسوب تحتوي على قوائم بأسماء مطلوبين لمراجعة بيانات المسافرين، قبل الانتقال إلى تفتيش الهواتف المحمولة والاطلاع على محتوياتها الرقمية، في ممارسة وصفت بأنها انتهاك صارخ للخصوصية وتوسيع لسياسة المراقبة الأمنية المفروضة على السكان.

وأضافت المصادر أن الحملة انتهت باحتجاز عدد من الرجال والنساء، بعدما عثرت عناصر المليشيا في هواتفهم على مقاطع فيديو أو تسجيلات اعتبرتها معارضة لها، أو صور لمواقع عسكرية، حيث نُقل عدد منهم إلى مراكز احتجاز وأماكن مجهولة دون الإفصاح عن مصيرهم.

وأثارت هذه الإجراءات حالة من القلق والغضب بين سكان صنعاء، الذين يرون أن مليشيا الحوثي الإرهابية تواصل إحكام قبضتها الأمنية على المناطق الخاضعة لسيطرتها، عبر ممارسات تنتهك الحريات الشخصية وتوسع دائرة الملاحقة والرقابة على المدنيين.