السفارة اليمنية بالمغرب تتابع وفاة وفقدان يمنيين خلال محاولات العبور إلى سبتة

أعلنت السفارة اليمنية لدى المملكة المغربية، اليوم السبت، أنها تتابع باهتمام البلاغات الواردة بشأن وفاة وفقدان عدد من المواطنين اليمنيين أثناء محاولتهم العبور من مدينة الفنيدق شمالي المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وأوضحت السفارة، في بيان رسمي، أنها تجري تواصلاً مستمراً مع الجهات المغربية المختصة للتحقق من ملابسات الحادثة ومتابعة جميع التطورات المتعلقة بها، مؤكدة حرصها على ضمان استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.
وأضاف البيان أن السلطات المغربية المختصة تواصل استيفاء الإجراءات القضائية والقانونية المتبعة، والتي تشمل التحقق من أسباب الوفاة والتأكد من هويات الضحايا، تمهيداً لتسليم الجثامين إلى ذويهم وفقاً للأنظمة المعمول بها في المملكة المغربية.
وأكدت السفارة التزامها بمتابعة الملف بشكل متواصل، والعمل على تقديم الدعم والمساندة للمواطنين اليمنيين وأسرهم، بالتنسيق الكامل مع السلطات المغربية، مشيرة إلى أنها ستعلن أي مستجدات فور ورود معلومات رسمية.
وكان طلاب يمنيون مقيمون في المغرب قد أفادوا، أمس الجمعة، بالعثور على جثمان الشاب اليمني عبدالله الريمي قبالة سواحل مدينة الفنيدق، بعد فقدانه أثناء محاولته السباحة نحو مدينة سبتة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الإسبانية انتشلت جثامين 57 شخصاً، بينما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن عدد من المفقودين، في حين لقي آخرون مصرعهم إثر حادثة تدافع وقعت بالقرب من الحاجز الحدودي.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة متصاعدة من محاولات الهجرة غير النظامية، حيث شهدت المنطقة الحدودية المحيطة بمدينة سبتة خلال الأيام الماضية توافد عشرات الآلاف من الأشخاص الساعين للوصول إلى المدينة، ومنها إلى الأراضي الأوروبية.
وتعد سبتة ومليلية مدينتين واقعتين على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان للإدارة الإسبانية، في حين تؤكد المملكة المغربية تمسكها بمطلب استعادتهما باعتبارهما جزءاً من أراضيها.