اليمن

الحوثي.. مخلب إيران المسموم في اليمن

تهامة 24 – تقرير خاص

كشف السلوك الإيراني العدواني تجاه المنطقة العربي أطماع توسعية إيرانية في البحر الأحمر خاصة بعد تنامي قدراتها العسكرية في المنطقة والإقليم وتهديدها للسلم الدولي.

فأنشأت ما يسمى بفيلق القدس الذي استخدمته وسيلة لتخصيب نفوذها في المنطقة بواسطة المليشيات العسكرية الطائفية المنتشرة من مياه الخليج العربي شرقا وحتى سواحل البحر الأحمر غربا..

وبعد احتلال العراق سقط تحت هيمنتها وأصبح محمية إيرانية وحديقة خلفية لها، في الوقت ذاته عززت إيران مليشياتها الطائفية بالسلاح والعتاد والتعصب الطائفي والسلالي ابتداء من البحرين إلى شرق السعودية وجنوبها وانتهأء بزرع مليشات الحوثي في شمال وشمال غرب اليمن وعلى سواحل البحر الأحمر كمنافذ لتهريب السلاح الأيراني الى جماعة الحوثي.

كما أن إيران استشعرت خطر تحرير مدينة وميناء الحديدة على نفوذ ها في البحر الأحمر فعملت جاهدة على إيقاف معركة تحرير الحديدة وجر الشرعية إلى فخ كبير وقعت فيه.

في الوقت ذاته استمر لايران وجود في البحر الأجمر من خلال استئجار جزر إريترية في فترة سابقة والوجود البحري بواسطة السفينة الإيرانية سافيز التي تحولت إلى غرفة عمليات بحرية متقدمة لايران تستفيد منها جماعة الحوثي ومنصة لتزويدها بمعلومات استخبارية عن حركة السفن التجارية والحربية في جنوب البحر الأحمر وباب المندب ،، وهذا ما تجلى في استهداف المليشيات الحوثية لعدد من ناقلات النفط والبوارج في مياه البحر الأحمر.

ويرى باحثون في مجال الشؤون الإستراتيجية أن إيران مثلت من خلال تواجدها في اليمن والجزر الإريترية التهديد الحقيقي للأمن القومي اليمني والعربي عموما من خلال تدريب عناصر جماعة الحوثي الإمامية والدعم بالسلاح وتصدير المذهب الإيراني الإثني عشري وتوطينه في المنطقة و زرع حاضنة شعبية موالية لايران ومصالحها قبل المصالح اليمنية كل ذلك يمثل خطرا داهما.

وأخيرا فقد مكن التغلغل الإيراني في قرار المليشيات الحوثية الى جعل ميناء الحديدة منطلقا للقوارب المفخخة والألغام البحرية لاستهداف الملاحة الدولية ما جعل من إيران طرفا حاضرا ومهددا للامة العربية ومصالحها القومية العليا والنقل البحري العالمي وباتت المليشيات الحوثية مخلبا حادا تستخدمه إيران للمناورة مع القوى الكبرى لتحقيق أهداف توسعية واستراتيجية في مياه البحر الأحمر .