اليمن

ماذا فعل المخدر الحوثي لشباب قبائل اليمن المواليه ؟

تهامة 24 – تقرير خاص

أم لستة أطفال من قبيلة آل سالم الموالية لمليشيات الحوثي في صعدة منحت أطفالها الستة قربانا لزعيم الكهنوت الذي اوهمها بأن ابناءها شهداء في الجنة و بانهم ذهبوا إلى ربهم وهم يدافعون عن ابن النبي وأن حسين الحوثي و محمد رسول الله في المرتبة سواء … هذه الأفكار وغيرها من وسائل التخدير العام والموضعي لمثل هذه الام من قبيلة آل سالم.

و ذكرت الأنباء من مصادر قريبة من الأم المذكورة وهي زوجة المدعو حسين راشد السالمي انها أقدمت على الإنتحار بطعن نفسها بسكين حتى الموت بعدما علمت بمقتل ابنها السادس وهو أصغرهم في هجوم المليشيات على مارب.

وأقدمت أم لـ 6 أولاد من قبيلة آل سالم على الانتحار في صعدة، المعقل الرئيس للميليشيات الحوثية، أقصى شمالي اليمن، بعد مقتل كل أبنائها وهم يقاتلون في صفوف الميليشيات ما شكل صدمة عنيفة لمجتمعها ولليمنيين عامة .

وتعد قبيلة “آل سالم” في صعدة، أكثر القبائل التي قاتلت مع الحوثيين منذ أشعلت المليشيات حربها وتمردها على الدولة اليمنية ، ويقدر عدد أفرادها الذين قتلوا في الجبهات ما يزيد عن ألفي فرد. منذ الانقلاب الحوثي.

وتداول مدونون يمنيون، قيام الأم المذكورة بطعن نفسها حتى الموت، ليلاً، بعد أن وصلها خبر مقتل ابنها الأصغر في جبهة مأرب، وقد سبقه وفاة إخوته الخمسة كلهم وهم يقاتلون مع الحوثيين ضد الشرعية والجيش الوطني.

كما تسببت الميليشيات الحوثية بإبادة كاملة لبعض القبائل الموالية لها في كثير من المحافظات منذ بدء الحرب إزاء دفع أفراد هذه القبائل للقتال مع الحوثيين.

وكانت قوات الجيش اليمني، أعلنت مساء السبت 26 – 2 ، مصرع أكثر من 350 عنصراً من الميليشيا الحوثية، إلى جانب عشرات الجرحى والأسرى، في المعارك التي دارت خلال ساعات في جبهات القتال غربي مأرب.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، أن المعارك التي خاضها الجيش خلال الـ30 ساعة الماضية في جبهات صرواح والكسارة والمشجح أسفرت عن مصرع أكثر من 350 عنصراً من الميليشيا الحوثية، إلى جانب عشرات الجرحى والأسرىعلى محافظة مارب.

كما تسببت الميليشيات الحوثية بإبادة كاملة لبعض شباب القبائل الموالية لها في كثير من المحافظات منذ بدء الحرب مع الحوثيين دونما تفكير أو مراجعة للنفس ما يعني أن تلك القبائل واقعة تحت مخدر حوثي عام .

و دعا الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد عبده مجلي في عدة مناسبات شيوخ القبائل و أبناءها الواقعين تحت سطوة المليشيا إلى عدم الزج بأبنائهم إلى محارق الموت الحوثية في أتون حرب خاسرة من أجل زعيم المليشيا ومشروعه التدميري لليمن والذي تدعمه عدوة اليمن إيران.

هذا وكان ما يعرف بالأمن الوقائي التابع مباشرة لزعيم المليشيا قد أقام لجان أمنية في مؤخرة الجبهات لاعتقال الفارين من عناصره من جحيم الموت والهجمات الانتحارية على أطراف محافظة مارب واعتقال المئات منهم وإعادتهم الى الجبهات قسرا أو تصفيتهم إن هم رفضوا الذهاب إلى القتال .

وتعاني المليشيات الحوثية من شحة المقاتلين من مختلف الجبهات وتسعى للتحشيد المستمر من أبناء القبائل التي تكن لها الولاء ما جعل عددا منها تفقد معظم شبابها، وأصدرت سلطة المليشيا مؤخرا قرارا ملزما بمنع تعاطي وسائل تنظيم الأسرة لتعويض إنتاج الأطفال الذين تستخدمهم وقودا لمزاعم حقها الإلهي في الحكم تنفيذا لمحاضرة بهذا الشان للهالك حسين الحوثي المتأثر بفكر الهالك الخميني في إيران.