انشقاق بن حبتور.. آخر مسمار في نعش سلطة الحوثيين بصنعاء

تهامة 24 ، تقرير خاص
تتزايد المؤشرات في الآونة الأخيرة على تصدع سلطة المليشيات الحوثية الإنقلابية مع استمرار الحرب والفوضى التي تشهدها العاصمة المختطفة صنعاء.
وذكرت أنباء غير مؤكدة انشقاق عبد العزيز بن حبتور رئيس ما يسمى حكومة الإنقاذ التابعة للمليشيات الإنقلابية الموالية لإيران مخلفا حالة من الإرباك في دوائر الحكم الحوثية في صنعاء.
مصادر مطلعة افادت بأن رئيس حكومة الحوثي بن حبتور غادر العاصمة، بشكل مفاجئ خلال اليومين الماضين، واتجه إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية.
وأكدت المصادر، إختفاء “بن حبتور” من صنعاء، مشيرة إلى ان المليشيات اعلنت حالة الاستنفار والطوارئ في العاصمة للبحث عنه ولم تكشف عن مصيره حتى الآن .
ويعد انشقاق بن حبتور آخر مسمار يدق في نعش حكومة الإنقلابيين بأعتباره احد ابرز القيادات الجنوبية التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام والمشاركة في سلطة المليشيات الحوثية تحت مسمى حكومة الإنقاذ والتي توفر غطاء سياسي شكلي للمليشيات امام اليمنيين في مناطق سيطرتها.
وفي وقت سابق عارض بن حبتور إجراءات إقتصادية إنفصالية فرضها ملالي طهران على الشعب اليمني و أدت إلى منع تداول العملة الوطنية في المناطق التي تسيطر عليها المليشيات بقوة السلاح على المصارف والبنوك المحلية وفرض سعر غير حقيقي للريال في مناطقها مازاد من معاناة المواطن المعيشية تحت مرأى المبعوث الأممي إلى اليمن .
وكان وزير التعليم الفني والتدريب المهني في حكومة الإنقاذ الحوثية، غازي أحمد علي، قد انشق عن سلطة المليشيات و طلب لجوءه إلى الإمارات بعد مغادرته صنعاء بحجة العلاج.
ويقول خبراء ومحللون سياسيون وعسكريون إن هذه الإنشقاقات الخطيرة تأتي بعد الأنكسار الذي منيت به المليشيات المدعومة من الحرس الإيراني وفشلها الذريع في مأرب التي كسرتها عسكريا ونفسيا كما تأتي هذه الإنشقاقات عقب المحرقة ( الهولوكوست ) والجريمة اللأخلاقية بحق المئات من المهاجرين الأفارقة الرافضين للإنضمام إلى الحرب الحوثية الخاسرة .
تجدر الإشارة إلى أن قيادة المليشيات قد غدرت بأقرب حلفائها السياسيين وشيوخ قبائل طوق صنعاء وغيرهم الذين أيدوها في إنقلابها على السلطة عشية الحادي والعشرين من سبتمبر ٢٠١٤ م وقامت بتصفيتهم والتخلص من أتباعهم في أجهزتها القمعية والحكومية الأمر الذي شكل رعبا لأقرب المؤيدين لسلطتها في العاصمة وبقية المناطق التي تخضعها بالحديد والنار ما يدفعهم للتخلي عنها وإعلان إنشقاقهم في نهاية المطاف. .