اليمن

الحوثي يفاخر بقتل اليمنيين بنوع جديد من الألغام الإيرانية

تهامة 24 ، تقرير خاص

في محاولة يائسة لرفع معنويات عناصرها المهزومة في مختلف الجبهات عرضت المليشيات الحوثية نماذج لأسلحة وألغام قالت إنها حديثة ومن تصنيعها المحلي للتعمية عن إيران التي تواصل قتل الشعب اليمني بأسلحتها المشتراه من قوت الأطفال والجوعى في اليمن .

وبثت قناة المسيرة الحوثية من الضاحية الجنوبية في بيروت مقاطع مصورة لألغام بمسميات حوثية بحرية من طراز (كرار 1) و(كرار 2) و(كرار 3) و(عاصف 2) و(عاصف 3) و(عاصف 4) و(شواظ) و(ثاقب) و(أويس) و(مجاهد) وغيرها من ألغام الموت الإيرانية .

الحوثي يفاخر بقتل اليمنيين بنوع جديد من الألغام الإيرانية

و كشفت الحرب عن خطورة ترسانة الحركة الحوثية من الأسلحة البالستية والأسلحة الأخرى بعد أن استحوذت على أسلحة الجيش والأمن؛ إلى جانب ترسانة الأسلحة القادمة من إيران والتي تمثل خطورة حقيقية على الأمن القومي -الإقليمي والدولي- وأشدها فتكا بالمدنيين الألغام بأنواعها .

وعثرت قوات التحالف لدعم الشرعية على أعداد مهولة بالساحل الغربي لليمن وغيره وتبين أن مصدر قدومها إيران، وعدت أحد الأدلة الدامغة ضد إرهاب نظام طهران في اليمن.

الحوثي يفاخر بقتل اليمنيين بنوع جديد من الألغام الإيرانية

و يقول المختصون إن الألغام البحرية نوعان، منها المتطور بوزن 42 كيلوجراما شديدة الانفجار، وهي ألغام اعتراضية وموجهة ،أما النوع الآخر، فهي ألغام طافية بدائية التصنيع، وتظل خطورتها قائمة حتى بعد 10 أعوام، وهي على شكل عبوات الغاز المنزلية، وتضم مواد شديدة الانفجار وبأحجام متعددة، أكبرها يزن سبعين كيلو جرام و هذا النوع من الألغام تزوده المليشيا برأسين أو 4 رؤوس تفجير، قادرة على اختراق “5 سنتيمترات” من فولاذ أي سفينة، وفقا لتقارير دولية وخبراء يمنيين .

وأقرت مليشيا الحوثي الإرهابية بنشر الألغام العائمة في البحر الأحمر مطلع 2018 وأسمتها “مرصاد”، وبثت لقطات حية في فيديو دعائي لعملية زراعتها وربطها بالسلاسل في مراس غير ثابتة، وهي أنواع نزع منها المئات بالفعل من قبالة “ميدي” وأجزاء من “عبس” غربي حجة و”باب المندب” و”ذباب” و”المخا” غربي تعز، و”الخوخة” و”التحيتا” و”الدريهمي” جنوبي الحديدة .

وتشير وثائق مسربة إلى إن مسؤولين يمنيين أكدوا أن الشريط الساحلي البالغ طوله 200 كيلومتر ويسيطر عليه الحوثيون شمالي الحديدة، لا يزال مفخخا بعشرات الألغام البحرية البعض منها مزروعة على مقربة من السفينة النفطية “صافر”.

وخلال 2017، عثرت البحرية الإماراتية العاملة ضمن التحالف على ألغام بحرية متطورة مصنعة من الألومنيوم المركب عند تحرير ميناء المخا، ويحسب تقرير خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، فإنها من طراز “قاع” الذي كشف عنها الحرس الثوري الإيراني في معرض للأسلحة عام 2015.

الحوثي يفاخر بقتل اليمنيين بنوع جديد من الألغام الإيرانية

كما يذهب الخبراء، إلى أن الألغام البدائية التي ينشرها الحوثيون ومصنعة بعيوب تجعلها لا ترسو مكانها، وذات “خطر محقق” على خطوط الاتصالات البحرية والملاحة ويمكن أن تظل عائمة في البحر الأحمر حال عدم اكتشافها من 6 إلى 10 سنوات .

هذا ويؤكد أحد الخبراء في مكافحة الألغام البحرية بالساحل الغربي لليمن أن الألغام البحرية المتطورة نقلتها إيران إلى البلاد قطعا صغيرة حتى يصعب اكتشاف مصدرها، ويسهل تهريبها، فيما النوع البدائي معبأة ومجمعة محلياً، لكن بمواد وخبرات إيرانية.

وتشير الإحصائيات الحكومية إلى وجود ما يقرب من نحو ٤٠٠٠ ضحية من المدنيين وآلاف آخرين من الجرحى جراء الألغام في الفترة الأخيرة .