اليمن

الحوثي ذراع إيرانية لا تجيد الا القتل والإرهاب

تهامة 24 ، خاص

ليس حديث الطرف المناوئ للحوثي بان المليشيات الحوثية الأيرانية هي وحدها المصرة على الحرب ولكن واقع الحال للتفاوض مع هذا العدو الذي ارتمى كليا في أحضان العدو الإيراني الذي لا يجيد غير قول وفعل الموت والارهاب.

ويؤكد خبراء ودبلماسيون عدم جنوح العدو الحوثي للسلام لتجنيب اليمن كوارث الحرب التي اشعلها باستخدام سلاح الدولة واستجلاب السلاح الإيراني لقتل واستعباد اليمنيين وعدم الالتزام بمخرجات جولات السلام من سويسرا الي الكويت وأخيرا ستوكهولم التي جعلها فرصة لقتل مزيد من النساء والاطفال كالمجازر التي ارتكبها بحق الابرياء في قاعة المنصور شرق مدينة الحديدة ومجزرة الدريهمي بابادة اسرتين في قرية القازة وأخيرا قتل وجرح اسرة مكونة من ستة افراد بينهم اربعة اطفال في مدينة حيس.

ويثبت هذا الميل الحوثي للقتل والإصرار على العدوان والحرب ما قاله السفير الفرنسي لدى اليمن في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط السعودية بان الحوثي هو المصر وحده مع داعميه الايرانيين على الحرب في اليمن وجنوح الحكومة للسلام.

وقال السفير الفرنسي لدى اليمن، جان ماري صفا، إن الحوثيين يبدون هم الطرف الوحيد المصر على الاستمرار في الحرب، مشيراً إلى ان الأطراف اليمنية الأخرى والأطراف الإقليمية والدولية طالبت بوقف شامل لإطلاق النار وبمفاوضات لإيجاد حل سياسي كامل وشامل.
وأضاف، أن السعودية برهنت جديتها في تحقيق السلام وكذلك فعلت الحكومة اليمنية، “لكن الحوثيين مصرون على فرض سيطرتهم بالقوة على البلاد”.

وأشار جان إلى أن الحوثيين عانوا من التهميش في الماضي، لكنهم اليوم “هم من يهمشون الأطراف اليمنية الأخرى، وكل من لا يفكر مثلهم. وتحولوا من مظلومين إلى ظالمين”.

وقال: لقد استقرت حكومة جديدة تضم معظم الأطراف في عدن، عاصمة اليمن «المؤقتة»، وقد جاءت هذه الحكومة لإحلال السلام وبناء الدولة غير أنها استقبلت بالصواريخ.

وتابع: ما يقوله الحوثيون هو أنهم «الشعب، والحكومة والدولة»، غير أنهم لا يشكلون سوى جزء من الشعب. وعليه، يجب أن يكونوا جزءاً من الحكومة. لنأمل أن يقتنعوا بذلك، لما فيه صالح الشعب اليمني الذي عانى كثيراً.

وتابع السفير الفرنسي قوله عن اصرار المليشيات الحوثية على الحرب ، يبدو اليوم أن الحوثيين هم الطرف الوحيد المصر على الاستمرار في هذه الحرب: فكل الأطراف اليمنية الأخرى والأطراف الإقليمية والدولية قد طالبت بوقف شامل لإطلاق النار، وبمفاوضات لإيجاد حل سياسي كامل وشامل.

وتثبت الوقائع ان هذه الجماعة المتسخة بكل أقذار التاريخ والحقد المأفون على اليمنيين قد أثبتت انها ليست منهم وما تماديها في تجارة الحرب وتحولها الى آلة للموت الرهيب بيد العدو الايراني المحرك لها بحقده على اليمنيين وعلى العنصر العربي إلا دليل واضح لا يقبل الجدل.