اليمن

هل يقبل الحوثي بالمبادرة السعودية؟ مغردون يمنيون يردون

تهامة 24 ، تقرير خاص

لقيت المبادرة السعودية بشأن وقف الحرب في اليمن تفاعلا كبيرا من عدد من الكتاب والصحفيين والمراقبين اليمنيين على موقع التدوين المصغر تويتر تعكس أراءهم المتنوعة حول ما قدمته المملكة من مبادرة لوقف الحرب و محاولة لجلب المليشيات الحوثية الى طاولة السلام.

واعتبروا ان المبادرة محاولة سعودية لسحب البساط من تحت إيران و إخراج اليمن من محنته الانسانية التي سببتها مليشياتها بإصرارها على الاستمرار في حربها على الشعب اليمني.

وغرد الكاتب والباحث السياسي، عادل الاحمد بالقول : ‏”ننظر للمبادرة السعودية الأخيرة بوصفها مناورة سياسية لسد الذرائع في وجه الضغوط الغربية التي لا تكترث باليمن ولا تقيم وزنا للأمن القومي العربي”.

وأضاف ان الحوثيون “مسيرة” إرهابية توسعية أضفت على نفسها صفة القداسة فقالوا مسيرة قرآنية، وهم ليسوا سوى أداة تدمير للعروبة والإسلام.

و قالت الكاتبة الصحفية وسام باسندوه: “ما يمكن ان يحل ازمة اليمن هو إصدار بيان من التحالف العربي والشرعية بمنح الحوثيين مهلة 48 ساعة للانسحاب وتسليم السلطة بعد منحهم فرصة 6 سنوات”.

واضافة: ماذا وان قرار الاجتياح وتحرير صنعاء وكافة المناطق قد اتخذ وفق قرار جدي وحده من سيجعل العالم يتحرك ويضغط على الحوثي .

اقرأ ايضا:ما موقف الحوثيين والحكومة الشرعية من المبادرة السعودية لانهاء الحرب في اليمن؟

من جهته اشار الصحفي فتحي بن لزرق إلى أن الحوثي مشروع إيراني ومصالح إيران بحرية بالدرجة الأولى وجاهل من يظن ان الحوثي سيتوقف عند اي محافظة.

ولفت إلى ان الذارع الايرانية تريد السيطرة على كل الساحل اليمني ولذلك توجه الحوثي في يومه الاول الى عدن لكنه هُزم هناك.

يوافقه في ذلك الصحفي علي العقبي الذي اكد ان ‏قرار مليشيا الحوثي الإرهابية بيد إيران ومستحيل أن تلتزم بأية اتفاقية أو تقبل أي مبادرة مهما كانت محلياً أو إقليمياً أو دولياً.

فيما اكد الكاتب السياسي المنشق عن المليشيات علي البخيتي بأن عروض السلام لا تنفع مع العصابات، بل تقويها.واضاف ان اللص لا يفهم إلا لغة القوة، ومن هنا ستذهب المبادرة السعودية أدراج الرياح كسابقاتها.

وتابع بالقول: مع ذلك أنا مع فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة دون الحاجة لربط ذلك بوقف اطلاق النار، مع رقابة للأمم المتحدة تمنع استفادة الحوثيين من ذلك عسكريًا وماليًا.

وقال الصحفي علي الثلايا ‏ان المبادرة السعودية بخصوص اليمن ذكية جدا وتكشف مجددا أن الحوثيين والتدخلات الايرانية هم سبب الأزمة والكارثة التي تشهدها اليمن.

واشار الى ان السعودية اطلقت في مارس العام الماضي مبادرة وقف اطلاق النار من جانب واحد وأفشلها الحوثي. مؤكدا ان هذه المبادرة ستلاقي نفس المصير بسبب حماقات الحوثيين.

ورأى الكاتب الصحفي عبدالسلام القيسي ان المبادرة هي الانذار الأخير للحوثيين أمام المجتمع الدولي . واكد ان الحوثي لن يقبلها و بعدها سوف تكون معركة الخلاص الأخيرة ،

وفي الجانب الإنساني قال الصحفي كامل الخوداني ان المبادرة السعودية اسقطت ‏الورقة الانسانيه التي يتذرع بها الحوثيون بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة .

واشار إلى أن الكره الآن في ملعب الإيراني ايرلو ولإن ايرلو لا تعنيه اليمن ولا اليمنيين وليست الا ملف من ملفات الضغط لخدمة مصالح الملالي لن يوافق على مبادرة المملكة ولهذا النتيجة متوقعه سوف يرفضها الحوثيون .

اما الكاتب السياسي محمد جميح فقد علق على سلوك المليشيا المراوغ بقوله: ظل الحوثي يدين إغلاق مطار صنعاء، ويتباكى على المدنيين الذين لا يستطيعون السفر، مع أنه استغل المطار لسفر قياداته وعناصره، وذلك أمر يعرفه أهل صنعاء.

وقال جميح: اليوم تطرح المبادرة السعودية فتح مطار صنعاء ووقف الحرب والذهاب للمفاوضات، ماذا كان رد الحوثي؟ رفض المبادرة وقال إنها لم تأت بجديد.

وفي الاخير يظل الموقف من انهاء حرب المليشيات متوقفا على توجيه ومراوغة إيران لوكيلها المطيع في صنعاء الخاضع للحاكم العسكري إيرلو بغض النظر عن آراء وتغريدات الكتاب والناشطين اليمنيين حتى تصل الرسالة إلى المجتمع الدولي المتمثل في القوى الكبرى التي تتعامل مع الداعم الإيراني بحذر و تناور معه على الملف النووي الذي تتربص به إسرائيل وترى فيه تهديدا مباشرا وجوديا لكيانها في الشرق الاوسط.