اليمن

وهم انتصارات الحوثي يكشفه اعلام التحالف

تهامة 24 ، تقرير خاص

فشلت الآلة الإعلامية للمليشيات الحوثية في تحقيق اهدافها رغم اشراف خبراء دعاية وحرب نفسية إيرانيون جلبهم معه الحاكم الفارسي حسن إيرلو لعاصمتهم الرابعة المزعومة العاصمة المختطفة صنعاء .

وأكد خبراء محايدون الفشل الذريع الذي منيت به المليشيات عقب التهويل والتضليل الإعلامي المرافق لاعتداءاتها على بعض المنشآت النفطية والمدنية داخل حدود المملكة على الرغم من الإعداد العسكري والأعلامي المسبق والبيانات العسكرية النارية التي أطلقها ناطق المليشيات العسكري يحيى سريع و الترويج عن العدد الكبير لطائرات الدرونز والصواريخ البالستية البالغة 18 طائرة و8 صواريخ بالستية.

ويقول الخبراء العسكريون في إطار التقييم الموضوعي للضربة العدوانية الحوثية : تحاول الإيحاء بالضعف الذي قاد المملكة لعرض مبادرتها لوقف نار شامل وإنهاء الحرب في اليمن غيرأنها لم تحقق شيئا يذكر .

ويضيف الخبراء أن الضربة كانت فاشلة بكل المقاييس، ولم تحقق أي نتائج يمكن إضافتها للسجل الذي أعده الحوثيون وجهزوا خاناته وجداوله لإحصاء الخسائر السعودية الناجمة عن هذه الضربة..

وعلى العكس أضيف لسجل الخسائر من المخازن الحوثية 18 طائرة مسيرة حوثية بكل ما تعنيه من قيمة في قواميسهم، وبكلفتها المالية شراءً وتهريباً، إلى جانب 8 صواريخ باليستية لها قيمتها في حسابات الحوثي العسكرية .

وفي معرض قياس الخسائر يقول الخبراء إن الضربة تمت في الهواء، وبعد انقشاع غبارها، اتضح أنها لم تحقق أهدافها المرسومة.. حيث أخفق الحوثيون وفشلوا وبالتالي خسروا كل التكاليف المتعلقه بها.و لم تخسر السعودية “طوبة واحدة” و نستطيع القول انها قد تهشمت بهذا العدد كله من الصواريخ والطائرات الإيرانية.

تجدر الإشارة إلى أن المليشيات الحوثية لم تجن في مجال التضليل الإعلامي والحرب النفسية لهذه الضربة التي لم يكسبها الحوثي، شيئا فكانت من نصيب السعودية، بعد ان اظهرت تصوير تتبع مسيرات الحوثي وتدميرها في الأجواء واحدة تلو الأخرى.

وعلى صعيد المكاسب السياسية والدبلوماسية فقد حققت الملكة أهدافا ونقاطا إيجابية ، ويكفيها ان هذه العمليات الحوثية جاءت بعد مبادرة وقف إطلاق النار التي اطلقتها قبل أيام، وهذا يعني للمملكة اثباتاً دامغاً أمام العالم عن حجم الصلف الحوثي، وعن رفض الجماعة لأي دعوات سلام أو لوقف إطلاق النار، وهو ما سيرفع الحرج عن المملكة، ويقوي موقفها أمام المواقف الدولية الضاغطة باتجاه إيقاف الحرب.

وإجمالا فقد حاول المخطط الإيراني أن يرفع من معنويات عناصره المنهارة في مختلف الجبهات وخاصة معركة مارب التي انكسر فيها الصلف الحوثي أمام عزيمة قبائل مارب والقوات الحكومية على الرغم من إصرار طهران على الإستيلاء على مأرب ومنابع الغاز والنفط التي تسعى ايران للسيطرة عليها واستكمال غزو بقية مناطق اليمن المحررة جنوبا وغربا حتى باب المندب.