الأسواق السوداء للحوثيين وسيلة نهب منظم لأموال المواطنين

تهامة 24 ، متابعات
حولت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران الكثير من المحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرتها إلى أسواق سوداء من أجل نهب أموال المواطنين وجني أكبر الثروات من قبل القيادات التابعة لهذه الجماعة الإرهابية.
لا تمر في منطقة في صنعاء إلا وتشاهد أسواق سوداء لبيع المستشقات النفطية أو الغاز المنزلي او مساعدات إغاثية مقدمة من الأمم المتحدة لصالح الأسر الفقيرة والمحتاجة ، وما يجمع بين تلك الأسواق أنها تخضع للإشراف من قبل مشرفين وقيادات حوثية تقوم بإدارة هذه العملية المنظمة لتحقيق مكاسب مادية ضخمة.
قال الخبير الاقتصادي مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في اليمن, أن السوق السوداء باتت وسيلة نهب منظم لأموال الناس، حيث باتت تمارس في وضح النهار، بل ويتم تعطيل أداء المؤسسات الخدمية الرسمية لكي تعمل السوق السوداء، وهو ما يمثل تخادماً واضحاً يعكس حجم الشراكة في الاستفادة من هذه السوق.
واكد أن تفشي السوق السوداء، يعكس خللاً كبيراً في طريقة إدارة الخدمات من قبل الجهات المعنية، لاسيما إدارة سوق المشتقات النفطية.
واوضح أن غض الطرف عن هذه السوق وإتاحة المجال لها بالتوسع والانتشار كونها لم تعد مخفية أو تمارس بطريقة سرية، مؤشر على أن “المساهمين فيها نافذون في السلطة ومستفيدون من الأزمة.
واشار الى أنها كأي نشاط اقتصادي يمارس بعيدا عن الأطر الرسمية المنظمة يمثل نزيفا للاقتصاد الرسمي وعبئاً إضافياً على المواطنين، الذين يدفعون كلفة إضافية، جراء سوق لا تحكمه المنافسة وإنما يحكمه سيطرة المضاربين وتجار السوق السوداء
.