اليمنيون رهائن لتخزين واعتداءات أسلحة إيران ( تقرير)

تهامة 24 ، تقرير خاص
دأبت المليشيات الحوثية الإيرانية منذ سرقتها للسلطة في صنعاء على نهب أسلحة الدولة من المخازن المحصنة في المعسكرات حول العاصمة بما فيها الصواريخ البالستية الإيرانية التي تم تهريبها من إيران إلى البلاد وتكديسها في أوساط المواطنين بأسلوب قذر لا يراعي حرمة المواطن ولا أخلاق الحرب المتعارف عليها.
وتعمد هذه المليشيات الإجرامية الى عمل ورش التجميع العسكري و تركيب قطع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في الاحياء السكنية بما يجعل المواطن رهينة بيدها وإن إصيب أو قتل تستثمر ذلك للترويج الأعلامي ضد التحالف.
حيث هزت انفجارات عنيفة فجر اليوم الاثنين، العاصمة المختطفة صنعاء، جراء احتراق هناجر ومخازن أسلحة لمليشيا الحوثي الارهابية بالقرب من شارع الستين الشمالي.
ونقلت المصادر عن سكان محليين وشهود عيان، إن الانفجارات بدأت في مخزن أسلحة تابع لمليشيا الحوثي التابعة لإيران، خلف المستشفى السعودي الألماني في شارع الستين الشمالي.
وأضاف السكان أن الانفجارات استمرت لفترة طويلة، مع تصاعد ألسنة النار وتطاير الشظايا من موقع الانفجار.
وأفاد شهود عيان بتطويق قوات تابعة للحوثيين لمكان الانفجار، كما تم عزل الشوارع المؤدية إلى الموقع، لعدم الكشف عن جرائمها إضافة لإدخال ناقلات فارغة إلى المكان، دون معرفة الأسباب.
وأظهرت تسجيلات مصورة نشرها مواطنون على شبكات التواصل الاجتماعي وقوع انفجارات كبيرة في موقع الحادث، ما يشير الى احتمالية أن يكون الموقع مخزنا للصواريخ أو قذائف كبيرة شديدة الانفجار.
وأوضحت المصادر أن الانفجارات وقعت داخل أحد مخازن الأسلحة والصواريخ التابعة لميليشيات الحوثي.بينما أشار ناشطون محليون إلى انفجار صاروخ كانت تعده الميليشيات لإطلاقه نحو مأرب.و، تداول العديد من اليمنيين مشاهد مصورة، قالوا إنها تظهر لحظة الانفجار، وتصاعد ألسنة النار من الموقع، حسب قولهم.
وكانت طائرات التحالف قد شنت خلال اليوم سلسلة غارات استهدفت معسكر الصيانة في حي النهضة، وجبل عطان، وذلك بعد سلسلة هجمات من قبل الحوثيين بطائرات مسيرة على عدة مناطق داخل السعودية.
في وقت سابق، أفادت وسائل إعلام سعودية، أمس الأحد، بأن التحالف دمر في الجو 10 طائرات مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون.
وأشار التحالف في بيان له إلى أن “الواقع على الأرض وانتصارات الجيش اليمني والقبائل بمأرب يفسران وتيرة التصعيد الإرهابية من الميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران”، لافتا إلى أن “رفع الحوثيين من قائمة الجماعات الإرهابية فُسّر بطريقة عدائية من قبل الميليشيا”.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد تركي المالكي قد أعلن في أواخر ديسمبر الماضي أن المليشيات الحوثية تستمر بانتهاكها للقانون الدولي الإنساني، بإطلاق الصواريخ الباليستية وسقوطها عشوائيا على المدنيين وكذلك التجمعات السكانية، في السعودية.
و أوضح المالكي ، إن ميليشيات الحوثي، أطلقت صاروخا بالستيا من وسط الأعيان المدنية في محافظة صنعاء. سقط بعد إطلاقه بمسافة 159 كيلو متراً، داخل الأراضي اليمنية في محافظة صعدة.
وتتعمد المليشيات الأيرانية إطلاق الصواريخ الإيرانية من الأحياء المأهولة الخاضعة لها باتجاه الأحياء المأهولة في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.
ففي مطلع مارس من العام الحالي سقط 8 مدنيين على الأقل بين قتيل وجريح، ، في مدينة مأرب، إثر اعتداء حوثي بصاروخ باليستي.
وقالت مصادر قبلية إن مليشيا الحوثي أطلقت صاروخا باليستيا من الضواحي الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء باستخدام منصة صواريخ باليستية جوالة.
وأكد سكان محليون في الضواحي الشمالية الشرقية لصنعاء سماع صوت انطلاق صاروخ باليستي قبل أن يعلن عن سقوطه في مأرب ، قرب حي سكني يقطنه آلاف النازحين.
وتثبت المليشيات الإيرانية يوما بعد يوم سلوكها الإرهابي تجاه أبناء الشعب اليمني والجوار بتعمد الإعتداء على الأعيان المدنية وقتل النساء والأطفال والنازحين دونما زاجر من المجتمع الدولي الذي يتحمل مسؤولية إطالة عمر المليشيات الإرهابية وتشجيعها على سلوكها الاجرامي بعد شطبها من قائمة الإرهاب.