كيف تحولت مأرب إلى ثقب أسود يبتلع ابرز القيادات الحوثية؟

تهامة 24 ، غرفة الاخبار
تحولت خطوط النار المشتعلة في مأرب إلى محرقة حقيقية وثقب اسود يواصل الضابط الإيراني حسن إيرلو الزج بعناصره من المليشيات الحوثية في أتونها مثلما كان يفعل الخميني بعناصره في الحرب على الأمة العربية على الحدود مع العراق في الثمانينات من القرن الماضي.
فقد أوردت المصادر الأخبارية وثيقة الصلة أمس من جبهات مأرب بمصرع قيادي حوثي ميداني خلال المعارك الأخيرة في الجبهات الغربية للمحافظة
وقالت مصادر ميدانية أن القيادي الحوثي المكنى أبو باروت والذي ينتحل رتبة عميد المدعو قائد السفياني قتل في جبهة المشجح غربي مأرب.
وبحسب المصار فإن السفياني يشغل منصب قائد قوات التدخل السريع الحوثية والتي تعد من أقوى وحدات الميليشيا العسكرية والتي أرسلتها بهدف تحقيق انتصار ميداني.وأشارت المصادر إلى مصرع العشرات من مرافقي وعناصر السفياني في ذات الجبهة.
وكان في مطلع مايو الجاري قد كشفت مصادر مطلعة أن القيادي الحوثي صالح بن علي عايض الشريف، المعين من قبل الميليشيات مديراً لمديرية مجزر بمحافظة مأرب، لقي مصرعه في جبهة المشجح غرب مأرب.إلا أن ميليشيات الحوثي كانت تكتمت على سبب وفاته حين أعلنت ذلك في وقت لاحق
واعلنت قوات الجيش والقبائل قبل ذلك ، دحر الحوثيين من عدة مواقع في جبهة الكسارة غرب محافظة مأرب، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات
وفي مطلع ابريل الماضي أكدت المصادر مصرع القيادي الحوثي بشير صالح الشامي، الاسم الحركي مناع الشامي، من محافظة حجة الذي لقى مصرعة مع العشرات من مجموعتة التي كان يقودها في جبهة الكسارة شمالي محافظة مأرب.كما لقي قائد كتائب التدخل السريع، قائد الهجوم الأخير على الكسارة، قصي العماري، مصرعه.
وتأكد مصرع القياديين في مليشيات الحوثي، العميد ضيف الله الخالدي – أركان اللواء الثالث صاعقة، والعميد حسن اللاحجي عمليات اللواء، في مفرق صلب شمال مأرب جراء استهدافهم بغارة جوية لمقاتلات التحالف.
وفي جبهة الكسارة شمالي محافظة مأرب، لقيت عدة قيادات عسكرية حوثية مصرعها بنيران أبطال الجيش والمقاومة الشعبية، وقد اعلنت المليشيا عن عدد من أسماء قياداتها الذين لقوا مصرعهم من أبرزهم:
محمد مظفر سعد الراعي و حيدر إبراهيم المؤيد و عبدالرحمن معوضة و محمد عبدالله الديلمي. أثر هجوم انتحاري فاشل لمليشيا الحوثي بالجبهة الغربية لمحافظة مأرب.
وأوضحت المصادر أن طائرات التحالف شنت عدة ضربات جوية استهدفت تجمعات متفرقة لعناصر الميليشيات ، إضافة إلى تدمير آليات ومعدات.
وأكدت قيادات ميدانية مقتل العشرات من عناصر المليشيا وقيادة الهجوم بينهم قائد ما يسمى بالتدخل السريع قصي شايع العماري وآخرين نتيجة الضربات الجوية المكثفة لطائرات التحالف.
وأعلنت وسائل إعلام مقتل قائد عسكري كبير في المليشيات الحوثية إثر قصف جوي نفذه التحالف العربي بمحافظة مأرب شمال شرقي اليمن.
وقال تلفزيون “العربية” إن “القيادي في المليشيات الحوثية عبد اللطيف حمود قُتل في غارة للتحالف بمحافظة مأرب”.ويعد اللواء عبد اللطيف حمود المهدي، قائد المنطقة العسكرية الرابعة بالنسبة للمليشيات الأيرانية وهو المطلوب رقم 29 في القائمة التي أعلنها التحالف العربي في نوفمبر 2017، والتي تضم 40 قياديا في المليشيات المتمردة .
وكان التحالف العربي رصد مبلغ 5 ملايين دولار أميركي مكافأة لمن يقدم معلومات تقود الى القضاء عليه.
وفي أواخر فبراير الماضي قتل عدد من القيادات المليشاوية بجبهة مأرب إثر الهجمات الإنتحارية التي نفذتها عناص المليشيا الإيرانية باجاه مأرب.
وقالت مصادر ميدانية إن القيادي الحوثي العميد محمد محمد عبدالله شرف الدين وكيل نيابة لدى القضاء العسكري التابع للحوثيين والذي تربطة صلة نسب بزعيم جماعة الحوثيين الإرهابية عبدالملك الحوثي قتل مع العشرات من أفراده بغارة جوية في جبهة رغوان الجدعان بمأرب.
كما لقي القيادي الحوثي العقيد محمد الصغير مقبل قايد الرضي مصرعه في جبهة هيلان صرواح غربي محافظة مأرب. وأضافت المصادر “أن المعارك أسفرت عن مصرع ما لا يقل عن 70 عنصراً من ميليشيا الحوثي الإرهابية، إلى جانب عشرات الجرحى والأسرى، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار”
وكان في أواخر كل من أغسطس وسبتمبر من العام الماضي قد حصدت جبهت مأرب عددا من قيادات من مليشيات الحوثي ذات أهمية عسكرية وعقائدية مؤثرة إثر قيادتها لمجاميع حوثية للاعتداء على مأرب.
حيث اعترفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، بمصرع أحد أبرز قياداتها العسكرية العقائدية، ومقرب من زعيمها عبدالملك الحوثي.
ونعت قيادات حوثية مقتل المدعو اللواء “روح الله زيد علي مصلح”، دون أن تفصح عن مكان مصرعه،الذي على الأرجح أن يكون في الجبهة ما بين مأرب والجوف وأكدت تشييع جثمانه مع قيادات أخرى في العاصمة صنعاء.
وأفادت مصادر اعلامية متطابقة، أن هذه القيادات لقت مصرعها في غارات شنها طيران تحالف دعم الشرعية على تجمعات حوثية، في محافظة الجوف، شمالي اليمن، مؤكدة أن قيادات بارزة أخرى قتلت خلال هذه الغارات ولم تفصح عنها الميليشيات.
وبحسب المصادر، فإن المدعو روح الله زيد علي مصلح ينحدر من منطقة مران بمحافظة صعدة معقل الحوثيين، ويعد من القيادات المقربة وأحد رفاق زعيم الميليشيات الحوثية عبدالملك الحوثي ووالده من جيل الحوزات الحوثية التي شكلها مؤسس الجماعة الإرهابية حسين الحوثي،وعمل مساعدا له.
كما أقرت ميليشيا الحوثي بمصرع اللواء عزي صلاح مطلق المكنى أبو صلاح أركان حرب المنطقة العسكرية السادسة التابعة لها، وقيادي آخر يدعى ربيع قاسم الحشحوش.كما لقي القيادي الميداني في ميليشيات الحوثي، حسين محمد الولي المتخصص في تدريب وتأهيل دبابات ودروع وقناصة وهندسة، مصرعه
ويعد الولي أحد خريجي جنوب لبنان عام ٢٠١٣م، حيث تدرب على أيدي ميليشيا حزب الله الإرهابي.
واستهدف طيران التحالف بعدة غارات عنيفة عددا من المواقع التي تتمركز فيها المليشيات الحوثية غرب محافظة مأرب.
وقالت مصادر ميدانية إن غارات استهدفت قوات أمنية من منتسبي ما يسمى الأمن المركزي التابع لميليشيات الحوثي في جبهات جنوب محافظة مأرب، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم بينهم قيادات، مؤكدة أن هذه القوات كانت في طريقها من البيضاء لتعزيز الميليشيات جنوبي مأرب قبل أن تستهدفها مقاتلات التحالف.
وبحسب المصادر، فإن من بين القتلى قيادات حوثية عقائدية أبرزها العقيد علي سالم المطيعي مدير شؤون ضباط قوات الأمن المركزي،التابع للمليشيات والعقيد هلال محمد الأكوع، والرائد عبدالله سودان، والرائد علي مرشد وازع.
واعترفت ميليشيات الحوثي بمصرع المطيعي المكنى أبو حسين، ونعته قيادات حوثية بارزة، معتبرين مقتله “خسارة”.
وتخوض قوات الجيش والقبائل بإسناد من تحالف دعم الشرعية، معارك عنيفة دفاعبة ضد ميليشيات الحوثي في أطراف محافظة مأرب، حيث تدفع الميليشيات بالآلاف من عناصرها في محاولة هستيرية لتحقيق أي اختراق ميداني، لكنها فشلت وتتكبد يوميا خسائر بشرية ومادية فادحة، وفق مصادر عسكرية ميدانية.
وأصبحت جبهة مأرب تمثل ثقبا أسود ابتلع أعدادا كبيرة من القيادات الكبيرة العسكرية والميدانية العقائدية من الصف الأول في سلم المليشيات والتي تلقت تدرريبا عسكريا وعقائديا خاصا في إيران أو بجنوب لبنان وترى أنها تقدم على أعمال استشهادية عظيمة لتمكين جماعتهم الموالية لإيران في اليمن.
وتعمل هذه القيادات العقائدية والعسكرية للمليشيات بشكل دؤوب على غسل أدمغة المغرر بهم من عامة اليمنيين ومن أبناء القبائل بفكرها المضلل انها تقاتل (أعداء الله من قوى الإستكبار العالمي) في حين تستخدمهم وقودا لتمكين وأحتلال إيران عسكريا وطائفيا لليمن .