المبعوث الأممي إلى اليمن يعترف بفشله امام مجلس الأمن

تهامة 24 ، نيويورك
اعترف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، بفشله في إجبار أطراف النزاع اليمني على التفاوض، على الرغم من الجهود المضاعفة التي بذلها خلال الأشهر الماضية.
جاء ذلك في جلسة مرئية عقدها مجلس الأمن الدولي ،الأربعاء، في نيويورك حول التطورات السياسية والإنسانية للأزمة اليمنية التي دخلت عامها السابع.
وأشار المبعوث الأممي إلى أن التصعيد العسكري للحوثيين في مدينة مأرب (شرقي البلاد)، واستمرار القيود المفروضة على حرية التنقل في جميع أنحاء البلاد، وغياب العملية السياسية، عوامل أساسية لإستمرار الصراع”.
ودعا غريفيث الحوثيين الى وقف هجماتهم على مأرب فورا، لافتا الى أن الهجمات المستمرة على المدينة منذ عام تسببت في خسائر مذهلة في الأرواح، وتعطيل جهود السلام.
وشدد المبعوث الأممي على أن “التسوية السياسية وجلوس الجميع على طاولة المفاوضات هو الطريق لانهاء الصراع”.
وأكد أنه بالامكان التوصل إلى اتفاق إذا لبت الأطراف الرئيسية نداءات الشعب اليمني والمجتمع الدولي، بما فيها مجلس الأمن.
غريفيث، عاد لتكرار ما قاله في جلسات المجلس السابقة بشأن العمل مع الفرقاء اليمنيين (قدما) من أجل إنجاز صفقة تنهي أعمال القتال، وتمضي بالعملية السياسية في طريقها المفترض.
وختم غريفيث إفادته بالقول “هذا هو واجبي المفترض كوسيط ، بيد أنه لا يمكنني إجبار الأطراف على التفاوض. هذا هو واجبهم”.