أبين.. قتلى وجرحى في تجدد الاشتباكات في لودر

تهامة 24 ، أبين
سقط قتلى وجرحى اليوم الجمعة، اثر تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات من ادارة أمن محافظة أبين وعناصر من ادارة أمن لودر .
وقالت مصادر محلية، ان الاشتباكات اندلعت للمرة الثانية عقب فشل وساطة لتسليم مبنى ادارة امن لودر إلى ادارة امن المحافظة عقب صدور قرار اقالة للمدير الحالي.
ووفقا للمصادر فان شخصيات اجتماعية قادت عمليات تفاوض بين الطرفين الا ان هذه الوساطة فشلت في احتواء الموقف المتوتر بين قوات أمنية تابعة لإدارة أمن أبين، وأخرى تابعة لإدارة أمن مديرية لودر، التي يرفض مديرها تسليم مهامه بعد قرار إقالته الصادر من وزير الداخلية.
واشارت إلى ان المواجهات دارت في محيط إدارة أمن لودر، قبل أن تمتد إلى أجزاء من المدينة، واستخدمت فيها قذائف مدفعية ”الهاون“، وأسفرت عن قتيلين وإصابة ثلاثة آخرين من الطرفين.
وكانت المواجهات قد اندلعت الخميس، بين الطرفين، بعد أن دفعا بتعزيزات عسكرية إلى مدينة لودر، شمال محافظة أبين، قبل أن تتدخل لجنة وساطة مجتمعية وقبلية لاحتواء الموقف.
وقالت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان لها، إنها ”تتابع بقلق شديد الاعتداء الغاشم من قوى حزب الإصلاح الإخواني المتدثرين بغطاء ما يسمى بالشرعية على مديرية لودر المسالمة، والتي ما إن تفوق من اعتداء إلا ويلحق بها اعتداء جديد يواجهه أبناؤها الأبطال بكل قوة وبسالة مقدمين التضحيات تلو التضحيات دفاعا عن الأرض والعرض والحرية والاستقلال“.
وعبّرت الهيئة عن إدانتها لهذه ”الاعتداءات“، وحذرت ما أسمتها بـ“قوى الإرهاب من التمادي في أفعالها ضد المواطنين الآمنين في مدينة لودر“.
كما أعلنت تضامنها ووقوفها إلى جانب أبناء هذه المدينة الصامدة، داعية ”القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الجنوبية الباسلة إلى صد ذلك العدوان دفاعا عن أهلنا في لودر من البطش والإرهاب“.
وكانت السعودية، دعت الخميس، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى نبذ الخلافات واستكمال تنفيذ بقية بنود اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين.
وذكر البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية ”واس“، أنه تم جمع ممثلي الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، لبحث استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وأنه ”تم التوافق بين الطرفين على وقف كافة أشكال التصعيد السياسي، والعسكري، والأمني، والاقتصادي، والاجتماعي، والإعلامي، وفق آلية اتفق عليها الطرفان لوقف التصعيد“.
ودعت الرياض إلى ”تغليب المصلحة العامة لاستكمال تنفيذ بقية بنود الاتفاق لتوحيد الصف لمختلف أطياف الشعب اليمني وحقن الدماء ورأب الصدع بين مكوناته، واستكمال مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراره، ودعم جهود التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة في اليمن“.