هذا مصير العائدين إلى حضن الحوثي؟.. الأبيض نموذجا

تهامة 24 ، تقرير خاص
يعتقد البعض ممن قاتلوا الحوثي وانضموا إلى مقاومة مشروعه العنصري السلالي أنهم عندما يعودون إلى صفوفه سيفرش لهم الأرض بالورود ويكافئهم بالكراسي والمناصب حين عودتهم إلى حضنه الطائفي البغيض.
لا يعلم هولاء العائدين الخونة ان هدف المدعو محمد البخيتي من استقبالهم ومعه وسائل الاعلام في السايله هو تسجيل نصرا إعلاميا لصالح الحوثي فيما قد وقع الدموي محمد الحوثي أمرا بتصفيتهم بأي حجة واهية من أساليب عمليات أمنه الوقائي الإيراني الغادر. .
في هذه الأثناء قالت مصادر محلية في العاصمة صنعاء ان العميد عبدالملك الابيض الذي كان يقاتل في صفوف المقاومة الوطنية بالساحل الغربي وعاد إلى حضن الحوثي منتصف العام الماضي توفى في ظروف غامضة.
واعترفت مليشيا الحوثي اليوم الخميس بوفاة العميد عبدالملك الابيض، واكتفت بتعزية ابنائه في بيان مقتضب بالقول «انه وافته المنية فجر اليوم بعد صراع طويل مع كورونا». لكن مصادر مطلعة شككت في رواية المليشيا، مؤكدة أن العميد الابيض جرت تصفيته.
واكدت المصادر ان الابيض تعرض لعملية تصفية بطريقة غامضه لم تكشف عنها ونقل على اثرها للمستشفى لاخفاء تفاصيل الجريمة التي اودت بحياته.
واشارت المصادر ان قيادات ميليشيات الحوثي وراء تصفية الأبيض، ضمن توجه لتصفيات كل العناصر التي غرر بها وانخدعت بما يسمى بقرار العفو العام الذي هو مجرد خدعة لاستدراج قادة الجيش وزعماء القبائل والتخلص منهم عبر اساليب الأمن الوقائي المختلفة .
واضافت المصادر ان حملة اعتقالات وتحقيقات طالت العائدين الى صفوف الميليشيات منذ عودتهم بايام ومعظمهم قضوا العيد في المعتقلات حيث توجه لهم اتهامات بانهم خلايا نائمة.
والعقيد عبدالملك خماش الأبيض هو من محافظة عمران، حيث كان ضابطا في الحرس الجمهوري والتحق بكتائب حراس الجمهورية التى يقودها العميد طارق صالح بعد ثورة 2 ديسمبر2017م وقبل عام انشق عن الكتائب ليعود الى صف الحوثيين.
وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت قبل نحو عام انشقاق الأبيض عن قوات العميد طارق صالح بالساحل الغربي، وانضم إلى صفوف مليشيات الحوثيين.
وفي مطلع مايو الماضي كشفت مصادر حوثية، عن حقيقة انشقاق قائد قوات الأمن المركزي في الساحل الغربي و وصوله إلى العاصمة صنعاء.
وذكرت المصادر، أن عادل الخبجي الذي كان يشغل منصب قائد سرية الأمن الخاص في المخا، محافظة تعز، تم إيقافه قبل شهرين، بسبب الاهمال وسوء القيادة وكثرة الحوادث الأمنية، وتنفير أفراد الأمن واضعاف التزامهم.
وعادة ما تعلن المليشيات الحوثية عن عودة البعض إلى مناطق سيطرتها وتصفهم بالعائدين إلى أحضان الوطن واستفادتهم من العفو العام المزعوم غير أنها ما تلبث أن تنكشف نواياها الشريرة تجاه من نعتبرهم نحن خونه بحق المقاومة وبحق الوطن ليعودوا إلى المليشيات التي استولت على الدولة بدعم إيراني لا محدود فيلقوا جزاءهم العادل بتصفيتهم من قبل مليشيا الموت التي لا تقبل حتى العائدين إلى أحضانها الإجرامية .
ولا يستبعد أن تقدم مليشيا الحوثي على تصفية الخائن الخبجي الذي عاد إلى مسقط رأسه في مديرية الحدأ محافظة ذمار كما صفت سلفه الأبيض في ظروف غامضة لأنها لا تغفر لأحد قاتل ضدها حتى ولو كان من نفس سلالتها الخبيثة .
وكانت المليشيات الحوثية قامت بحملة تصفيات واسعة طالت عددا من العائدين إلى صفوفها بتوجيهات من الحاكم الإيراني الإرهابي حسن إيرلو ومنهم قادة سياسيون وعسكريون كبار داخل الجماعة نفسها فضلا عن معارضيها بعدما رأت طهران فيهم إمكانية الجنوح لمنطق العقل السياسي لوقف حربها التدميرية على الشعب اليمني .
وتأتي سلسلة التصفيات للعائدين إلى صفوف مليشيات إيران كرسالة عنيفة وجرس انذار وتحذير لمن هم في صفوف المقاومة وفي قلوبهم مرض بالعودة إلى المقصلة الحوثية بأرجلهم وأن يثبتوا في مقارعة مشروع الموت الحوثي الطائفي الذي تعمل قوى العدوان الإيراني على جعله واقعا معاشا ترهب به اليمنيين الأحرار .