اليمن

رئيس خفر السواحل يكشف عن دور إماراتي في نزع فتيل التوتر بين اليمن وإرتيريا في البحر الاحمر

كشف رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء خالد القملي، عن دور إماراتي في اطلاق سراح الصياديين اليمنيين ونزع فتيل التوتر بين اليمن وإرتيريا، في البحر الأحمر.

وقال القملي في تصريح صحفي اليوم الجمعة: ان عناصر دورية تابعة للقوات البحرية الإرتيرية، على متن زورق عسكري مسلح، قامت صباح يوم الأربعاء، الموافق 3/6/2020م، بالاعتداء واختطاف صيادين يمنيين ونهبهم وإطلاق النار عليهم”. مؤكداً أن ذلك وقع في المياه الإقليمية اليمنية، شرق جزيرة حنيش.

وأضاف: “إثر ذلك جرى تحريك زورقين من قوات خفر السواحل اليمنية، وخلال الدورية تم ملاحظة الزورق العسكري التابع للقوات البحرية الإرتيرية، وبجواره قاربين آخرين، حيث كانت القوات الاريتيرية تقوم باحتجاز قوارب صيد يمنية، وتم الاشتباك معهم، وتمكن الزورق الحربي الإرتيري من الفرار، فيما تم ضبط القاربين الإريتيريين الآخرين، وعليهما 7 أشخاص إريتريين عسكريين ومدنيين”.

وتابع: “المساعي الحميدة التي بذلها الأشقاء الإمارتين في التحالف العربي أدت إلى تهدئة الوضع المتوتر، وذلك بالإفراج عن المحتجزين الإريتريين مقابل الإفراج عن الصيادين اليمنيين مع قواربهم عدد 14، حسب ما تم الاتفاق عليه بمعرفة عمليات القوات المشتركة” في الساحل الغربي.

وأكد “القملي” أن “قيادة مصلحة خفر السواحل دعمت عملية التبادل التي تمت” بالفعل.

وقال رئيس مصلحة السواحل: “نسعى مستقبلاً لتنسيق الجهود والتعاون مع المعنيين في دولة إريتريا، حسب ما يقوم به حالياً سفيرنا في أسمرة، لوقف مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً، وكذلك لمناقشة وضع السفينة الإيرانية المشتبه بها والمتواجدة في المياه الإقليمية الإرتيرية”.