طارق صالح: الحوثي لم يترك شبراً في اليمن إلاّ ودمره

جدد قائد المقاومة الوطنية العميد طارق صالح، دعوته للقوى الوطنية إلى الابتعاد عن المعارك الجانبية وتوحيد الصفوف نحو استعادة العاصمة المختطفة صنعاء.
وقال العميد طارق صالح في كلمة القاها أمام دفعة جديدة من الملتحقين بالمقاومة الوطنية ان العدو (الحوثي) لم يترك شبراً في اليمن إلاّ ودمره، ولن يستثني طرفا أو جماعة، لافتا إلى أن لدى الحوثي مشروعا قادما من طهران ومدعوما إيرانيا.
وأضاف أن عصابة الكهنوت الحوثي، ضد ثورة 26 سبتمبر المجيدة، وتريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء حيث عهد الإمامة والتخلف والمفاهيم العنصرية التي فرقت بين اليمنيين اجتماعياً وسياسياً وثقافياً وخلقت الصراعات بين القبائل وفرزت الناس إلى فئات (سيد وقبيلي ومزين..) واحتقرت المهن التي يعمل بها الشرفاء من الناس، لكي تخلق طبقية معينة ورمزية معينة لفئة معينة ولسلالة معينة هي بعيدة كل البعد عن الإسلام
واكد قائد المقاومة الوطنية أن الشعب اليمني “لن يعود إلى تقبيل الركب وبأن الدماء التي قدمها الأبطال من كل أحرار اليمن في ميدي وفي حرض وفي صعدة وفي حجة وفي الجوف وفي مارب وعلى تخوم شبوة اليوم وفي تعز وفي الضالع وفي الساحل الغربي لن تذهب هدراً”
واشار إلى أن إيران استعدت لهذه المعركة في اليمن، من وقت مبكر، كاشفا عن وصول 300 خبير عسكري لبناني، بعد 2011م لمهمة تدريب عناصر المليشيا الحوثية، وأيضا سفينة عسكرية تحمل صواريخ نوع “ايغلا اس وكورنيت” بعد استيلاء الحوثي على صنعاء، في العام 2014.
ونوه إلى أن الحوثي يشكل خطرا ليس على اليمن فقط بل على دول المنطقة والإقليم، في حين سخر من مزاعم هذه الجماعة المأجورة التي تتشدق بالسيادة فيما هي في الأصل بنيت في طهران.
ودعا العميد طارق صالح كل من يستطيع أن يحمل السلاح اليوم إلى حمله لمقاتلة هذه العصابة الكهنوتية، كما دعا القوى السياسية والعسكرية إلى التوّحد في جبهة واحدة، مشددا “كفانا خلافات جانبية”.