“طبية” المقاومة الوطنية تختتم البرنامج التدريبي لجرحاها في الهند

اختتمت دائرة الخدمات الطبية للمقاومة الوطنية، برنامج تأهيل وتدريب جرحاها من منتسبي ألوية “حراس الجمهورية” في جمهورية الهند الصديقة.تزامنًا مع احتفالات شعبنا اليمني بالذكرى 59 لثورة 26 من سبتمبر الخالدة
وأُستهل الحفل الختامي بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء السبتمبريين الأحرار وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة، في مقدمتهم الشهيد الزعيم ورفيق دربه الأمين و جرى تكريم جرحى المقاومة الوطنية بإنهاء البرنامج التدريبي في الإسعافات الأولية على أرض المعركة.
و أقامت اللجنة الطبية التابعة للمقاومة الوطنية، بتوجيهات رئيس المكتب السياسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، بمناسبة ذكرى ثورة الشعب السبتمبرية الخالدة، برنامجًا لتأهيل وتدريب جرحى المقاومة في العاصمة الهندية دلهي ومدينة حيدر أباد في ولاية تيلانغانا.
وركز البرنامج التدريبي على تأهيل جرحى المقاومة الوطنية بالإسعافات الأولية في أرض المعركة، وطرق إنقاذ المصاب إذا كان واقعا تحت حصار العدو وإخراجه لمنطقة آمنه، وإيقاف النزيف، وطرق التعامل مع الحالات الحرجة، وتجنب طرق الإسعافات الخاطئة التي قد تعرض المصاب للإعاقة.
و قال “جمال دغمس” مندوب المقاومة الوطنية في العاصمة الهندية “نيودلهي”، إنه “بناءً على توجيهات قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي العميد طارق صالح، بتأهيل وتدريب جرحى المقاومة؛ نحتفل اليوم بعيد ثورة 26 المجيدة، باختتام إحدى الدورات التدريبية للجرحى في مجال الإسعافات الأولية”.
وأوضح دغمس، بأن الجرحى خرجوا من هذه
الدورات بكم كبير من المعلومات الغنية والقيمة، والتي تؤهلهم للتعامل مع الإصابات في أرض المعركة، وتجنب الأخطاء التي قد تفاقم حالة المصاب.
مؤكدا بأن اللجنة الطبية ستقيم -أيضًا- العديد من الدورات التي وجه قائد المقاومة الوطنية، بضرورة الالتحاق بها لتأهيل الجرحى، خلال فترة مكوثهم في الهند لتلقي العلاج.
من جانبهم، بعث جرحى المقاومة الوطنية وأعضاء اللجنة الطبية في الهند، التهاني لرفاقهم أبطال المقاومة الوطنية وكافة منتسبي القوات المشتركة في الساحل الغربي، بهذه المناسبة الخالدة، التي يحتفل بها شعبنا العظيم بيوم انتصاره على براثن الإمامة والكهنوت.
معبرين في الوقت نفسه، عن شكرهم وامتنانهم، للقائد والأب العميد الركن طارق صالح، على جهوده الحثيثة في متابعة جرحى المقاومة والاهتمام بهم، وحرصه الشديد على صحتهم.
وقالوا : إننا “على العهد باقون وعلى دربكم سائرون، ولن نتخاذل، ولن نخذلكم قط، حتى نفنى أو يرث الله الأرض ومن عليها”.
واختتموا نداءهم بالقول : من أجل حريتكم وحريتنا جميعًا، فلا تبيعوا هذه الدماء بثمنٍ بخس لشراء عبوديتكم وولائكم لعبد إيران.