اليمن

علي ناصر تجار الحروب في اليمن أطالوا أمدها

قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد إن الحرب في اليمن التي تدور منذ سبع سنوات أدت إلى انقسامات خطيرة وإلى تدمير الدولة اليمنية ومؤسساتها واقتصادها وانهيارها .

وأضاف ناصر -في جلسة نقاش وحوار نظمها نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة- “الحرب اليوم تدخل العام السابع وقدمنا بأكثر من مبادرة لوقف الحرب و احلال السلام في اليمن و لكن تجار الحروب لا يريدون نهاية لهذه الحرب حيث انها تدر عليهم بالمليارات من تجارة السلاح والفساد والتجارة بقوت الشعب ولا يهمهم الشعب اليمني واهدار دمه ومقدراته”.

واضاف أن “الملايين من ابناء اليمن اليوم بحاجة الى الطعام والماء والدواء و المسكن, اضافة الى الملايين من الشعب اليمني اصبحوا لاجئين في الداخل والخارج دون أن يلوح في الأفق أي وقف للحرب أو اتباع طريق السلام”.

و جدد علي ناصر مناشدته لكافة القوى المحلية والاقليمية والدولية إلى المساهمة بوقف الحرب والوقوف الى جانب الشعب اليمني.

وقال ما زلنا متفائلين رغم المآسي التي خلفتها وما زالت تخلفها هذه الحرب بأن الشعب اليمني سيعمل على ايقافها ومعه كافة الشعوب المحبة للسلام.

وأضاف أن الحرب بين ابناء الوطن الواحد والجلدة الواحدة لا يوجد منتصر ومهزوم فيها، فالجميع مهزومين، حد قوله.

وأكد ناصر أن كافة الحروب التي مر بها اليمن كانت تنتهي بالحوار.

وفيما يخص الوحدة اليمنية وحرب صيف 1994، قال إن ما حدث بعدها من صراعات وحروب لا تتحمل وزرها الوحدة كهدف نبيل للشعب اليمني بقدر الطريقة التي أديرت بها الوحدة لتحقيق مصالح ليس لها علاقة بتطلعات وآمال الشعب، وكانت النتائج وخيمة على النسيج الوطني والاجتماعي حتى اليوم.