الشرعية تبرر هزائمها في مأرب : تمرد منطقة عسكرية بالكامل

برر محلل عسكري موالي لجماعة الإخوان عن أبرز أسباب تراجع قوات الشرعية أمام مليشيا الحوثي، مشيرًا إلى أن السياسة التي تدار بها الحرب هي ذاتها منذ البداية.
وقال المحلل العسكري على الذهب، في سلسلة تغريدات له على تويتر، إن ‘‘علينا أن نتوقف، الآن، عند السؤال: ماذا بعد العبدية؟ ولمن لا يعرف ما العبدية؛ فهي مديرية في محافظة مارب اليمنية، قاتلت، منفردة، جحافل الحوثي، حوالي شهر، وفرط فيها مثلما فرط، قبل ذلك، في دماج وعمران وصنعاء وحجور والحشاء، والعود، وعتمة، والبيضاء’’.
وأضاف الذهب، متسائلًا إذا كانت ‘‘الحرب “كر” و “فر”. فمن الذي، أو من الذين جعلوها، في صنعاء، ومارب، الجوف والبيصاء، وشبوة، وأبين؛ خالية تماما من الكر؟’’.
وأكد المحلل العسكري أن ‘‘أي قوات تمتنع أو تمنع من المشاركة في معارك مارب والجوف وشبوة، لا تفسير لذلك إلا أنها ليست للوطن، بل لأعداء الوطن’’.
وزعم أن ‘‘المنطقة العسكرية الرابعة، التي تضم عدن، وأبين، ولحج، والضالع، وتعز، بقيادة فضل حسن، قطاع مستقل عن قيادة وزارة الدفاع، ولا تخضع للوزير !!’’ ..
وتابع: ‘‘جحافل عثمان مجلي، قطاع مستقل، لا صلة لها بقيادة وزارة الدفاع. لمن تأتمر، إذن؟!!
وخاطب وزير الدفاع قايلا : يا محمد المقدشي !! انت وزير دفاع؛ يعني “وزير حربية”. يعني قائد عام للقوات!! خذها كما هي في الهيكل، أو اتركها أشرف لك. التاريخ لن يرحمك’’.
ولفت إلى أن الجيش اليمني فشل في الحصول على سلاح نوعي، قائلًا: ‘‘ولك ان تتخيل أن مليار طلقة، لأسلحة متنوعة، وقعت في قبضة الحوثي بعد عام 2015، فيما الشرعية تولول طوال سبع سنوات، ولم تستطع توفير عشر هذه الكمية. الشحنة هذه، كشف عنها محسن لصحيفة سعودية قبل أربع سنوات’’.
يأتي ذلك تزامنًا مع انهيارات كبيرة لقوات الحكومة الشرعية والقبائل الموالية لها، في مارب وشبوة والبيضاء، وركود مثير لكافة القوات في الجبهات الأخرى.
يذكر ان دعم التحالف لقوات مارب والجوف اشتمل على اسلحة نوعية منذ بدء عاصفة الحزم ومع التواطؤ الاخواني ادى الى تسليم مناطق عسكرية باكملها مع اسلحتها الحديثة في نهم والجوف وشبوة الامر الذي ادى الى تمدد مليشيات الحوثي الى تلك المناطق واعادة احتلالها نكاية من الاخوان وذراعهم العسكري بالتحالف والتقارب مع اتباع ايران في اليمن .