الإصلاح بين التفكك والبحث عن وطن بديل في تركيا

تهامة 24 ، عدن
بدأ حزب الإصلاح جناح الاخوان المسلمين في اليمن، بالتحرك على وفق المعطيات العسكرية التي لحقت بالحزب في مأرب من انتكاسات عسكرية مؤخرا.
وقال مراقبون إن حزب الاصلاح، بدأ بالتفكك الفعلي خاصة مع اقتراب سقوط اهم معاقله وابرز مصادر تمويله شمال البلاد وسط تحركات اقليمية لتسوية سياسة تخرجه من المشهد.
وأكد المراقبون، أن قيادات بارزة في الحزب في تركيا على راسها حميد الاحمر، سعت للاستيلاء على نتائج انتخابات الجالية اليمنية ، وتخوض هذه القيادات التحكم بالنتائج في فضيحة جديدة تكشف نظرة الحزب الذي ظل يتشدق بالديمقراطية للانتخابات التي ينبغي ان تبقيه في هرم السلطة والقيادة.
وأشاروا إلى أن قيادات الصف الاول من الحزب خصوصا جناح تركيا وقطر اصبح مقتنعا تماما باستحالة عودته إلى اليمن ، وأن مصالحه التي نقل جزء منها إلى تركيا اصبحت بحاجة ماسة للحماية ولو عبر السيطرة على الجاليات ومقارعة ابنائها المتمدنين هناك.
وأوضح المراقبون أن الحزب الذي بات الحلقة الاضعف في المعادلة اليمنية خاصة مع سعي داعميه في الخليج وعلى راسهم السعودية لإزاحته من المشهد مع اقتراب خسارته لمعاقل النفط والغاز في مأرب والتي ظلت تدر عليه مليارات الدولارات بعد العام 2011 .
وظهر الحزب منسقا على أعلى المستويات مع سلطة الإنقلاب الحوثية المدعومة من إيران وظهر ابرز قادة جيشه الالكتروني انيس منصور وهو يهاجم تحالف دعم الشرعية في اليمن ويتقرب من مليشيا الحوثي وهو واحد من مئات القادة في مأرب وشبوة ممن باتوا يفتحون خطوط تواصل مع قيادة المليشيات ويسهلون لهم احتلال مناطق محررة.
وبرز تيار آخر من حزب الإصلاح وهو يبرم اتفاقيات مع الد خصوم الحزب في الساحل الغربي واخرها اتفاق المقاومة الوطنية ومحور تعز في وقت يتحفظ فيه التيار القطري – التركي عن أي موقف منتظرا كما يبدو نتائج الحراك السياسي والعسكري داخليا وخارجيا .
وبرز التيار القطري التركي ناقما على تلك التفاهمات مع الساحل الغربي لمصلحة المشروع الإخواني فكان الرد هو اغتيالقادة الحزب بريف تعز الجنوبي الغربي وهما الأهدل والعيد والتي تحمل بصمات من داخل الحزب نفسه ما يعني الانتقام من التيار الوطني في تعز وتشظي الحزب وخروجه من الهيمنة التركية القطرية في اليمن.