“بن عزيز’’ للشرق الأوسط : الجيش والشعب قادران على هزيمة المليشيات الحوثية

تهامة 24، عدن
قال رئيس هيئة الاركان بالجيش الحكومي إن الجيش والشعب اليمني قادران على هزيمة المليشيات الحوثية الإيرانية ووإفشال مشرووعها جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة السرق الأوسط .
وأكد أن الجيش والشعب اليمني قادران على هزيمة المليشيات الحوثية ودحر وإفشال مشروعها التدميري في اليمن.
وكشف رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني، الفريق صغير بن عزيز، عن نقل كافة القوات العسكرية من مدينة مارب إلى جبهات القتال،
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، عن الفريق بن عزيز، قوله بعدما نجا من محاولة الاغتيال: «لن يستطيع أي مخلوق أن يقدم في عمرك ثانية واحدة أو يؤخر… مثل هذا لا يضعف من عزمنا شيئاً. لن نلين في مقارعة باطل العصابة الحوثية الإرهابية الإيرانية ودجلها وتضليلها»،
ولفت إلى اعتراف المليشيات الحوثية في وسائل إعلامهم بمقتل 20 ألف مقاتل وجرح 50 ألفاً آخرين.
وأشارت الصحيفة، إلى أن التصريحات تعود إلى مطلع أكتوبر 2021، حينما احتفلت وسائل إعلام حوثية وحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي بـ«مقتل» رئيس الأركان اليمني الفريق صغير بن عزيز بعدما أطلقت الميليشيات صاروخين باليستيين على موقع بمحافظة مأرب.
وأضافت الصحيفة، متحدثة عن الفريق بن عزيز، أن الحوثيين ‘‘يعرفون أنه مقاتل من قماشة شديدة البأس، فهو شيخ قبلي من محافظة عمران يحظى باحترام واسع، وعسكري لامع قاوم المليشيات الحوثية وانتصر عليهم في الحروب الست التي شنتها الجماعة ضد الدولة منذ عام 2004 وحتى استولوا على الحكم بانقلاب في سبتمبر (أيلول) 2014’’.
وتعليقًا على الحادثة، قال بن عزيز: «للأسف الشديد حصدت الاستهدافات (الحوثية) أرواح أبرياء لا ناقة لهم في الحرب ولا جمل، على الرغم من علم الميليشيات الحوثية بأنه لم يعد بمدينة مأرب منشأة أو ثكنة عسكرية تدفعهم لاستهدافها، فقد اقتضت الحرب نقل جميع القوات القتالية ووسائلها الى جبهات القتال».
وأضاف رئيس الأركان اليمني: «لو نظرت إلى ما أحدثه استهداف منزل الأخ المناضل اللواء سلطان بن علي العرادة محافظ مأرب من أضرار بمنازل المواطنين المجاورين له، ومستشفى كرى التخصصي الذي يعالج عشرات المرضى يومياً، ثم تلاها استهداف حي الروضة بثلاثة صواريخ باليستية دفعة واحدة أدت إلى استشهاد ثلاثة أطفال أعمارهم بين السبعة أشهر والسنتين وأربع سنوات، وجرح أكثر من 36 شخصاً أغلبهم من الأطفال والنساء، إلى جانب تدمير أكثر من 20 منزلاً».
وأشار إلى: «إنها جرائم إرهابية منظمة. لم يسبق لأي فصيل إرهابي في العالم امتلاك هذه القدرات التدميرية التي تمتلكها الميليشيات الحوثية بخبرات إيرانية بحتة، ومع ذلك نجد عين الرضى عليها من قبل المجتمع الدولي ودعاة حقوق الإنسان»،
وتابع: «لا يستطيع أحد نكران الحقائق مهما كانت قدرته على مغالطة الآخرين، فعندما تعترف ميليشيات الحوثي الإيرانية عبر وسائلها الإعلامية والدعائية بقتلاها، وبحسب الإحصائيات فقد وصل عدد قتلاهم إلى أكثر من 20 ألف قتيل وأكثر من 50 ألف جريح».
وأشار إلى أنه ‘‘وعندما يقدم الجيش الوطني وأبناء المقاومة والقبائل الآلاف من الشهداء والجرحى … أليس هذا دليلاً قطعياً على شدة المعركة وجديتها؟ هذه حصيلة أولية منذ أن بدأت الميليشيات هجومها الواسع على محافظة مأرب بكل أنواع الأسلحة الهجومية: صواريخ باليستية ومسيرات انتحارية وحشد الآلاف من الأطفال والزج بهم في محارق الموت مستهترة بالدم اليمني إلى أبعد الحدود.