مقالات

التحالف جاد جدا

كتب / عدنان حجر..

• تصريحات عن مصادر رسمية في حكومة الشرعية وقيادات في التحالف ومقاومة وطنية وتهامية ومجلس انتقالي ومسؤولين أمميين وتحليلات واخبار وأعمال ميدانية عسكرية تواصل انتصاراتها من الجنوب إلى الشمال، كلها تبعث الامل في جدية الجميع وفي مقدمتهم التحالف العربي نحو المضي في التحرير الكامل للأراضي الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية الانقلابية.

• فالتحالف العربي عبر ناطقه الرسمي تركي المالكي أعلن عن عمليات عسكرية واسعة النطاق في جميع المحاور والجبهات القتالية اليمنية. من أجل استكمال تحرير اليمن، من المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا…ورئيس حكومة الشرعية يؤكد بان اطلاق التحالف لعملية “حرية اليمن” هي مرحلة توحيد الصف الاستعادة الدولة، ورئيس هيئة الأركان يؤكد ان عملية “حرية اليمن السعيد” ستستمر حتى استعادة الدولة..ورئيس وفد الشرعية لمحادثات ستوكهولم خالد اليماني, يعلن أن اتفاق ستوكهولم انتهى وان البعثة الأممية أصبحت لاغية قانونا وان تحرير الحديدة وموانئها لم يعد هناك ما يعيق ذلك.

ورئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، يؤكد قائلا: استكمال تحرير الجنوب لا يعفينا من المشاركة في تحرير الشمال والمحافظات الشمالية هي عمق استراتيجي وسياسي للجنوب. وأن القوات الجنوبية ستواصل معارك تحرير المحافظات الشمالية حتى الوصول إلى صنعاء..

وصحيفتي الرياض والشرق الأوسط تذكر أن هناك تحضيرات عسكرية للقوات المشتركة بقيادة طارق صالح للتحرك ضد الحوثيين نحو مدينة ‎تعز فيما القوات التهامية والعمالقة ستتحرك نحو الحديدة.

• هذه المواقف المعلنة من جميع الأطراف المعنية بالتحرير، تشكل في حد ذاتها تحالفا في مواجهة العدو المشترك، وسيساعد على تقوية وثقة التحالف على الأرض.. وبذلك يصبح التحالف العربي والتحالف اليمني، تحالفا قويا وجاد اجدا.

هذا التحالف القوي والجاد سيجعله يكسب ثقة المتواطئين مع الحوثي من المجتمع الدولي والأمم المتحدة بدعم وتعزيز قوته وجديته بضوء اخضر من مجلس الأمن الدولي لاستكمال التحرير واجتياح الحديدة. والمندوب الأممي لليمن غروندبرغ عبر عن هذا الموقف الأممي بقوله : ميناء الحديدة يستخدم لأغراض عسكرية..والحوثية جماعة إرهابية عنصرية لا تحترم القانون الدولي ولا حقوق الإنسان.

• وهكذا يكون الانتصار الكامل على العدو الحوثي الفارسي هو انتصار لجميع المنخرطين في جبهة التحرير , ” ونصف الانتصار كما قال الدكتور ياسين سعيد نعمان يعادل الهزيمة ” .. والهزيمة هزيمة الجميع دون استثناء أحد , والمشككين في انتصارات جبهة التحرير والموجهين التهم لأدوار التحالف والمتحالفين في جبهة التحرير , نقول لهم نعم هناك أخطاء قد ترتكب وقصور قد يحدث وتصرفات قد تصدر وهي معيبة, لكنها لاتصل إلى درجة لعنة التحالف والمتحالفين في جبهة التحرير ..وهذه محاولات بائسة ومواقف خاطئة ترمي إلى استهداف التحالف يمكن وصفها بمنطق المتخادمين مع الحوثيين وايران الفارسية..وهو نفسه منطق المشككين في الانتصارات التي يحققها اليوم ألوية العمالقة جنوبيون وشماليون, والتشكيك في عمليات التحرير المستمرة والمتواصلة..

• الجميع هاهم توحدوا لمواجهة الحوثي العدو المشترك للجميع , والمعركة معركة الجميع, ومن سيتخلى أو يتراجع فهو حوثي ومن سيغرد خارج هذا السرب فهو عدو للشعب اليمني ومن يختلف مع الجميع في الطريقة أو المسار فليدلي بدلوه ولكن في إطار التحالف ومواجهة العدو المشترك..

• فمن كان ليس له مصلحة في استمرار الحرب , فمصلحته في إيقافها بحسم عسكري وانتصار تاريخي وعظيم أو بسلام المؤمنين بالسلام الحقيقي, الذي ترفضه الميلشيات الانقلابية الحوثية, سلام الحق, لا سلام الاستسلام والمستسلمين. والمنكسرين والمنهزمين.