صحيفة المانية: استبعاد سبارتاك موسكو من الدوري الأوروبي

تهامة 24 _ وكالات
أعلنت صحيفة ”بيلد“ الألمانية، واسعة الانتشار، أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) سيلغي مباراتي الذهاب والعودة في الدوري الأوروبي بين سبارتاك موسكو الروسي ولايبزيغ الألماني على أن يتأهل الفريق الألماني مباشرة إلى دور الثمانية.
وأضافت الصحيفة أنه وفقا لمعلوماتها، يأتي قرار ”يويفا“ بسبب حرب روسيا ضد أوكرانيا؛ مما يعني تأهل لايبزيغ مباشرة إلى ربع النهائي بدون خوض مباراتي دور الستة عشر ودون مواجهة خصم جديد.
وقال رئيس لايبزيغ أوليفر مينتزلاف: ”نواصل الاتصال الوثيق مع الاتحاد الألماني والأوروبي ولدينا ثقة كاملة في يويفا وقرارهم، نحن نفترض أنه سيتم إلغاء المواجهتين“.
وكان من المقرر أن يستضيف لايبزيغ نظيره الروسي في العاشر من الشهر المقبل قبل اللعب في موسكو بعدها بأسبوع واحد، لكن الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا، الأسبوع الماضي، وتعارضها قارة أوروبا بالكامل ألقت بظلالها على الأحداث الرياضية.
وكان هناك بالفعل تحرك في هذا الشأن خلال اليومين الماضيين، وقد أعلن لايبزيغ في بيان: ”يجري رازن بال شبورت لايبزيغ حاليًا محادثات مكثفة مع الاتحاد الأوروبي حول كيفية المضي قدمًا في مواجهة دور الـ16 في الدوري الأوروبي ضد سبارتاك موسكو، ويفترض أن الاتحاد سيتخذ قرارًا في المستقبل القريب“.
وقرر الاتحاد الأوروبي، يوم الأحد، أنه لن يُسمح لروسيا بعد الآن بخوض مباريات دولية على أراضيها، ولكن فقط على أرض محايدة. ربما خطط الروس لاستضافة المباريات التي من المفترض أن تكون على أرضهم في يريفان (أرمينيا) أو باكو (أذربيجان)، لكن ذلك قد انتهى أيضا وسيتم استبعاد الأندية الروسية من البطولات القارية.
ولا شك في أن هذا القرار المنتظر صدوره رسميا في القريب العاجل سيصب في مصلحة رازن بال شبورت لايبزيغ، حيث قال دومينيكو تيديسكو، المدير الفني للايبزيغ: ”عندما يتم طرح مسألة المقاطعة، في رأيي، فإنها تصيب الأشخاص الخطأ دائمًا. إنه يؤثر في المقام الأول على الرياضيين والمشجعين“.
يأتي ذلك في الوقت الذي اتهم فيه الكرملين الاتحاد الأوروبي بالتصرف بعدوانية تجاه روسيا، قائلا إن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا خطيرة ومزعزعة للاستقرار، وأثبت أن موسكو كانت محقة في جهودها لنزع سلاح جارتها.
وكثف الغرب إمدادات الأسلحة لأوكرانيا لمساعدتها في مواجهة الغزو الروسي الذي تصفه موسكو بأنه ”عملية عسكرية خاصة“ تهدف إلى حماية المدنيين.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف التعليق على حجم الخسائر البشرية في صفوف القوات الروسية، أو توضيح تعليمات الرئيس فلاديمير بوتين بشأن وضع قوات الردع النووي الروسية في حالة تأهب.