تقرير أمريكي يكشف أخطر بوابة إيرانية لدعم الحوثيين.. ويدعو واشنطن لإغلاقها

حذر تقرير أمريكي حديث من أن الرحلات الجوية المباشرة بين طهران وصنعاء تمثل أخطر منفذ يمكن أن تستغله إيران لتعزيز دعمها لمليشيا الحوثي، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى التحرك لإغلاق هذا المسار ومنع استخدامه في نقل الأسلحة والخبراء العسكريين إلى اليمن.
وأكد التقرير، الصادر عن مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD) الأمريكية، أن الحكومة اليمنية الشرعية والمملكة العربية السعودية ترفضان تشغيل هذه الرحلات، مطالبًا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان دعمها الصريح لهذا الموقف، في ظل ما وصفه بمحاولات إيران ومليشيا الحوثي إعادة صياغة قواعد الهدنة الهشة لتثبيت مكاسب عسكرية تهدد الملاحة الدولية.
وأشار التقرير إلى أن الرحلة المباشرة التي انطلقت من صنعاء إلى طهران في الثالث من يوليو الجاري لم تكن، بحسب ما أعلنته المليشيا، مخصصة لنقل العالقين والمرضى، بل استُخدمت في المقام الأول لنقل وفد حوثي رفيع للمشاركة في جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، معتبرًا ذلك أول خرق من نوعه للحظر الجوي المفروض منذ نحو عقد.
ولفت إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وصف الرحلة الإيرانية المباشرة بأنها انتهاك صارخ للسيادة اليمنية، وربطها بأجندة الحرس الثوري الإيراني في المنطقة.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح التقرير أن مليشيا الحوثي تعيش مأزقًا ماليًا نتيجة ما وصفه بتدميرها للاقتصاد اليمني، والخسائر التي تكبدتها جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، فضلًا عن تراجع المساعدات الإنسانية بسبب عمليات الابتزاز والنهب التي تعرضت لها المنظمات الدولية.
وأضاف أن المليشيا تطالب بتعويضات مالية تبلغ 57 مليار دولار، بالتزامن مع تهديدات أطلقها متحدثها العسكري يحيى سريع باستهداف المطارات والمصالح الحيوية في المنطقة إذا مُنعت الطائرات الإيرانية من الوصول إلى صنعاء.
واختتم التقرير بالدعوة إلى فرض عقوبات على شركات الطيران التي تُسيّر رحلات بين طهران وصنعاء، بما في ذلك الشركات والجهات التي تقدم لها خدمات لوجستية، إلى جانب توجيه رسالة واضحة للحوثيين بأن أي تصعيد جديد سيواجه برد عسكري حاسم، والعمل على تشكيل تحالف دولي جديد لحماية الملاحة في البحر الأحمر وإنفاذ قانون البحار.