مقالات

الاحواز ونقل المعركة الى داخل إيران

حسام حسن

 

استهل بعبارة نشرها الكاتب احمد عبده ناشر وقد أصاب عين الحقيقة عندما قال في أحد مقالاته عن التدخلات الإيرانية داخل البلاد العربية ” على العرب دعم البلوش والأحواز والتركمان والتحالف مع أذربيجان ”

 

فلا نكتفي بدعم مثلا قناة احوازية بل نفتح للمعارضة العربية الأحوازية مكاتب في العواصم العربية وملحقيات ثقافية وعسكرية واستقطاب المعارضين في الاحواز لنظام الملالي الفارسي الذي يضطهد القوميات الأخرى ويحكم السيطرة على نفط وثروات الاحواز العربية التي تقع على الضفة الأخرى للخليج العربي وليس الفارسي.

 

وأول خطوة بعد الجهد الإعلامي وإنشاء إذاعات عربية موجهة إلى الشعب العربي الأحوازي وربطة بالثقافة العربية والخليجية وإعادته إلى المعسكر السني وكشف زيف مناهج الملالي في طهران وعلى الدول العربية المحادة لإقليم الأحواز تجنيس شخصيات بارزة من عرب الأحواز وإقامة مركز أبحاث أحوازي متخصص في الاضطهاد الفارسي لهدة الفئة العربية التي احتلتها إيران وهجرت سكانها ونهبت ثرواتها ووطنت بدلهم عوائل فارسية ودمرت ألزراعة وأشجار النخيل وحولت مجرى الأنهار إلى مناطق فارسية.

 

فبدل أن يكون المعارضون الأحواز في أمريكا وأوروبا تستقطبهم السعودية والكويت والامارات وتستخدمهم ورقة ضد النظام الإيراني الذي يعمل على تخريب بلداننا العربية بصواريخه وينقل المعركة إلى أرضنا ويدمر لاقتصادنا ونحن نتفرج ونخشى من هذا النمر الكرتوني الذي وضع أظافره في أظهرنا وننقل المعركة إلى أرض العدو الإيراني وندعم تطلعات الشعب العربي الأحوازي بالاستقلال وضمه إلى منظومة الجامعة العربية كعضو مراقب.

 

أوراق كثيرة وجريئة بإمكاننا المضي لدعمها باتجاه تشكيل ذراع عسكري متماسك جنبا إلى جنب الممثلين السياسيين من الأشقاء العرب الأحواز.

 

وبهذه الآلية والتوجه سوف ينقل العرب المعركة إلى أرض العدو الإيراني المستوطن المحتل ويذهب إلى شأنه الداخلي المنهار بدلا عن إشغال دولنا وتدمير اقتصادها بكلفة منخفضة على نظام طهران بينما تعيش شعوبنا صراعات طائفية ينميها بدعمه الإعلامي ويحول منطقتنا إلى مستنقع طائفي يخدم أجندة إيران في الجزيرة والخليج العربي.