مطلبنا سلام عادل

مطلبنا السلام العادل، كانت الحرب لأجل تحقيقه ووحده الكهنوت يرفض هذا السلام.
كلما تآزرت الجهات لإنهاء الكهنوت ظهرت الأطر الدولية والحقوقية تتحدث عن السلام وتمنع سقوط الكهف الأسود وقيدوا التحالف بالشرعية الدولية لمنع أي حسم للمعركة.
يصرخ المجتمع الدولي بوجه التحالف ان القضية اليمنية لن تحل الا بالسلام والفشل الشرعي يعزز هذه النظرة، ويقتنص الكهف الهفوات وعوامل القصور للظهور بمظهر السلطة الواحدة والفذلكة بالسلام.
عجزنا عن تحقيق أي شيء، غرقنا في الخلافات، فشلنا في تقديم النموذج، ليستفيد الكهنوت من كل شيء، حتى من معاركنا!
يرفض العالم أن يقتنع بالحقيقة أن الحرب ديدن الكهف، دون الحرب هم لا شيء.
هيا اذن الى السلام، السلام العادل، رعت الرياض هذه المشاورات، وأصلحت مسار الشرعية، فالحفاظ على السلام أصعب من الحفاظ على المعركة، وبقادة الجبهات ظهر المجلس الرئاسي، عصا غليظة وقوية، توليفة متناغمة، فليأتي الكهنوت الى طاولة السلام!
بالطبع الكهنوت سوف يرفض السلام،
السلام ينهيه،
الحرب حيلته فقط.
وعند رفضه للسلام سوف تتضح الحقيقة الكاملة للمجتمع الدولي، وقبالة الكهنوت كل هذه الجيوش، قرار واحد وبندقية واحدة!
ودور التحالف واضح، كونوا يداً واحدة فقط لسلام أو لحرب.
هذه هي اللقطة الأخيرة، هو المشهد الأخير للواقع التعس، أن ننجح بالسلام اذا أذعن الكهف للسلام، ونحافظ عليه بجدية، أو ننجح بإدارة معركة، فما بعد هؤلاء اذا فشلنا الا التسليم المطلق بمستقبل الحكم الكهنوتي، وبالطبع لن يقف الخليج معنا وسيعرف كيف يحافظ على نفسه.
لذا أمامنا مهمة جسيمة: نكون أو لا نكون.