الاصطفاف الجمهوري في عدن ثمار هذه القوة

هذا الاصطفاف الجمهوري في عدن وللتأريخ كان من ثمار هذه القوة، من ثمار جهد القائد طارق ورؤيته وثمرة لسنوات أربع في سد الثغرات وتذويب الصدمات وتجاوز الخلافات وأدبيات القائد وسعيه الدائم، فهو وحده من الشمال فهم الجنوب وتعامل معهم بمنطق المعادلة الملحمية في سبيل التحرير، وبعدها يقرر الشعب مصيره.
وهو المتوج بالشمال، أي كان طارق هو نقطة لقاء بين ما هو شمالي وما هو جنوبي، كان الخيط الواصل بين صنعاء وعدن في خضم التخنذقات المناطقية لسنوات كاملات، ووحده طارق، ويحق لي التصريح وليس التلميح بهذا الرأي والافتخار به، هو ووجوده وقوته أوضح للجنوبيين أن الشمال لا يستعديهم وأبان لهم حقيقة الفكرة الشمالية.
وهو وحده أوضح للشماليين ألا تصدقوا كل الخرابيط فالجنوب منا ومعنا ونحن منه ومعه ونتشارك الحياة والموت في جبهة واحدة .
طارق هو من قلص المسافة بل وأحرق المسافة بين الشمال والجنوب فتخيلوا لولا وجوده عام ٢٠٢٠ في عمق الصراع الشمالي الجنوبي من كان سيعيد للمعركة فوهتها ؟
عودوا الى كل خطابات وأدبيات العميد طارق وهو يطالب بإصلاح الشرعية ويوجه بندقيته فقط ضد الكهنوت وهو لم يزل فرد واحد ثم لواء ثم ثلاثة ثم ستة ثم تسعة وثم أكثر
المسار هو المسار
الخطاب هو الخطاب
والواقع هو الواقع
كان الرائي يقول: كيف سيستطيع هذا الرجل الذي لم يتجاوزه بوجوده بضعة اشهر ثم سنة ثم سنتين أن يرتق ما خربته كل السنوات؟
لكنه أستطاع
لكنه نجح
لكنه تجاوز كل شيء،
كانت جبهة الساحل الغربي هي النموذج الحقيقي لتظافر الشمال والجنوب بمعركة واحدة، وهذا النموذج الذي حدث في جبهة الساحل بين الحراس والعماليق والتهامية هو التطبيق العملي الذي حدث حالياً بعد مشاورات الرياض وفي عدن، وهو اليمين الدستوري الذي أقسمه المجلس الرئاسي.
وأنت في الساحل الغربي عام ٢٠٢٠ تفكر وتقول: الذي جمع هؤلاء شيء كبير ونبيل الصنعاني التعزي التهامي الجنوبي الحضرمي، الإبي، الريمي، اليافعي، الضالعي، وكل هويات ولكنات ومناطقيات البلاد.
كل هؤلاء كانوا في بقعة واحدة يجمعهم خطاب كبير قادة كبار، حراس وعماليق، وبزات ونجمات وربطات عنق تعبر ذات الفضل الأول في تجسيد صورة اليوم بمعاشيق عدن.
لك الشكر أيها القائد، وجودك تصحيح للمعركة الوطنية، وجود أعاد للفوهات صوابها الحق.