الحديدة

الجربة السفلى قرية “الكباث” تحت المقصلة الحوثية

تقع قرية الجربة السفلى شرق مركز مديرية الدريهمي بنحو ثمانية كيلو مترات فبعد أن تحررت لفترة من الزمن عاد إليها الكهنوت الحوثي باسطا سيطرته العمياء عليها مثلها مثل أي منطقة ريفية بمحافظة الحديدة.

 

وتشتهر الجربة السفلى بشجرة مهمة جدا تنتشر على نطاق واسع هي شجرة الأراك والتي تسمى في تهامة عامة بشجرة الطور حيث يجني منها المواطنون محصول في السنة يسمى محليا الكباث كما يزاول عدد لا بأس يه من المواطنين جمع جذور هذه الشجرة وتسمى بالمساويك وتباع في الأسواق على نطاق واسع.

 

اما محصول الكباث من هذه الشجرة فيجمع ويباع في فصل الربيع والصيف وهي نبتة صحراوية صغيرة الحجم ذات نكهة عطرية حارة ومذاق حلو تباع في الأسواق في موسم محدد ويطلبها بشكل عام الأطفال وأيضا الكبار.

 

قرية الجربة السفلى أصبحت اليوم تحت السيطرة الحوثية وأصبح الكساد الاقتصادي والنشاط اليومي أشبه ما يكون بالميت مما يضطر أبناؤها المشتغلون بهذه الحرف المحلية مجبرين على تسويق منتجاتهم المحدودة من المساويك والكباث إلى المدن الكبيرة مثل الحديدة والمراوعة والمنصورية وقد يسافرون الى مدن أخرى.

 

ضياع متواصل وذهاب للانتعاش الاقتصادية التي عاشها أصحاب القرى الشمالية من مديرية الدريهمي مثل الجربة العليا والزعفران والكيبنية وغيرها من قرى المنطقة التي أصبحت اليوم تحصد ألغام الحوثي المواطنين فيها وبطريقة التقسيط طويل الأمد الذي أراده الحوثيون لسكان هذه المنطقة من تهامة الخير التي غدت تحت السيطرة الحوثية إلى أكبر منطقة جغرافية من اليمن تدر على خزائن الحوثي مختلف أنواع الجبايات اليومية على كل المنتجات الريفية.

فإلى أمل اللقاء مجددا مع من يحرر هذه الأرض وإنسانها من الجبروت الحوثي ومن سلالته الناهبة لكل شيء جميل في هذا الوطن الأسير .