الحديدة

شائعات الحوثي حول الأعراض تثير غضب أبناء الساحل الغربي

أثارت شائعات وسائل الدعاية الحوثية عن اغتصاب مزعوم للأعراض غضب مختلف الفعاليات الرسمية والشعبية لأبناء حيس خاصة والساحل الغربي بشكل عام.

ولقيت فبركات الحوثي إدانة واستهجان الأوساط الثقافية والنشطاء والشخصيات الاجتماعية على مختلف وسائط التواصل الاجتماعي تعبيرا عن وصول المليشيات الحوثية إلى هذا المستوى من الانحطاط في الخصومة والدناءة في النيل من أعراض حرائر عدد من قرى مديرية مقبنة غرب تعز والإساءة المقصودة للمجتمع الحر والقوات المشتركة الباسلة.

ففي أحدث رد غاضب ضد وسائل التضليل الحوثي حول حرائر مقبنة استهجن الشيخ عبدالمالك أنور الشميري وهو من مشايخ مقبنة الافتراءات الحوثية بحق نساء قرى المديرية الواقعة جنوب مديرية حيس ووصفها بالهجمة المسعورة التي تفتقر للأخلاق والقيم اليمنية النبيلة.

وأكد الشميري أن تلك الشائعات التي تناقلتها وسائل إعلام مليشيات الحوثي، ضد نساء قُرى السُويهرة والجُوير والذَنَبة والطُفيلي وقَبَنة، مجرد فبركة موضحا تضارب افتراءات المليشيات عند نشرها لتلك الشائعات من حيث تابعية تلك القرى، وهو ما يثبت غباء المليشيات في فبركة الشائعات، وأن هذه القرى تتبع مقبنة الحُرة غربي تعز.

وقال، إن فبركة مليشيات الحوثي وتضارب افتراءاتها على حيس الأبية الشريفة كانت مقصودة لأن أبناءها قاوموا الحوثيين طيلة أربعة أعوام قبل التأمين العسكري لكافة قراها، ولم تحقق المليشيات حينها أي تقدم في جبهة حيس.

وكانت لجنة أمنية من محافظة الحديدة قد نزلت إلى عين القرى التي نشر العدو الحوثي شائعة مزعومة لاغتصاب ست فتيات على ايدي أفراد أحد ألوية القوات المشتركة قد فندت تلك الفبركات الحوثية ضد أعراض أبناء حيس والمنطقة وكشفت زيف ما نقل الإعلام الحوثي الرخيص .

ونفى مدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق، ما أشاعته مليشيات الحوثي الإرهابية وأنه “ليس له من الصحة حتى مثقال ذرة”.

من جانبهم أهالي المنطقة أصدروا رد فعل غاضب إزاء انحطاط الحوثي لتناول الأعراض من حرائر القرى الواقعة بجنوب حيس والتابعة اداريا لمديرية مقبنة.

وعبروا، عن استنكارهم الشديد للحملات الحوثية المغرضة التي حاولت النيل من سمعة وشرف مناطقهم، وتشويه الموقف الوطني النبيل لأبطال القوات المشتركة.

وفي مديرية حيس ندد الأهالي بمزاعم المليشيات الحوثية واعتروه بيعا لأعراض اليمنيات في وسائل إعلامها واستخداما مشينا من أجل تحشيد المزيد من المغرر بهم الى محارق الموت الحوثية من ابناء الحديدة.

وأكد الاهالي أن نشر مثل هذه الافتراءات إساءة لهم وقدح في أعراضهم، مشيرين ان هذه الشائعات دخيلة على المجتمع اليمني ولا تصدر إلا من وسائل اعلام مريضة وفاقدة للمصداقية.

وعلى صعيد شبكات التواصل الاجتماعي هاجم نشطاء يمنيون ومن محافظة الحديدة لجوء الحوثي إلى النيل من الأعراض خدمة لمشروعه التدميري وحشد اعداد جديدة من المغرر بهم الى مقابر الموت الحوثية بتهييج المشاعر في مسألة العرض.

وأشاروا الى أن المليشيات الحوثية تلجأ إلى نشر مثل هذه الافتراءات لإثارة المواطنين الخاضعين لسيطرتها لحشد مقاتلين جدد بعد عزوف الاهالي عن الحاق ابنائهم في مراكزها العسكرية خاصة أبناء الحديدة المسالمين.