غوتيريش يعين نائباً جديداً لرئيس البعثة الأممية في الحديدة

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء، تعيين نائباً جديداً لرئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) خلفاً للألمانية دانييلا كروسلاك.
وقال موقع الأمين العام للأمم المتحدة إن غوتيريش عين الهولندية فيفيان فان دي بيري، نائبة جديدة لرئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) ونائب رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، خلفاً للألمانية دانييلا كروسلاك.
وأضاف أن النائبة الجديدة للبعثة تعد واحدة من القيادات ذات الخبرة الواسعة في مجال العمل الأممي سواء في الميدان أو في مقر الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن أخر منصب لها، كانت رئيس أركان بعثة المنظمة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا)، ومدير شعبة تمويل العمليات الميدانية، إدارة استراتيجية الإدارة والسياسات في مقر الأمم المتحدة خلال الفترة (2020-2022).
ويعقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعا يوم الأربعاء الأسبوع المقبل، الموافق 13 يوليو الجاري، لمناقشة وضع بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها”.
وتنتهي ولاية البعثة الأممية في الحديدة، منتصف الشهر الجاري، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2586 (2021) الذي جدد مهمة البعثة للمرة الثالثة ولعام واحد.
وتأسست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن، بموجب قرار المجلس 2452، بعد فترة وجيزة من التوقيع على اتفاق ستوكهولم في ديسمبر/كانون أول 2018 بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي.
وكان من المفترض أن تعمل البعثة الأممية، على ضمان وقف إطلاق النار في الحديدة، وانسحاب جميع القوات من الموانئ الثلاثة والمدينة، وتسليمها لقوات محلية. إلا أن التعثر ما زال سيد الموقف حتى اليوم رغم تعاقب ثلاثة جنرالات على قيادتها ومرور نحو سبعة أشهر على تعيين الأيرلندي “مايكل بيري”، رئيسا لها.
ويقتصر دور البعثة حالياً على تنسيق نزع الألغام من محيط موانئ الحديدة، بينما هي عمليا في حالة شلل كامل، وتواجدها شكلي ولا تتمتع بالحرية في التنقل والتواجد في مواقع المراقبة، كما أن مقراتها تتواجد في مناطق خاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية ما حرمها من الحياد، بحسب اتهامات الفريق الحكومي الذي جمد نشاطه بداية عام 2020م احتجاجا على ذلك.