اسرتا قبيع والمقلمي في حيس تناشدان العميد طارق صالح انصافهما من القتلة

ناشدت كل من أسرتي قبيع والمقلمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح, إنصافهما في قضية القتل التي تعرض لها عدد من أفراد الأسرتين في مديرية حيس جنوب الحديدة.
وطلبت الأسرتان من النائب طارق صالح بسرعة التوجيه بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في القضية وكشف من يقف وراءها، ومن يتعامل بالقوة النافذة والبطش ضدهم ومن يقف خلفهم.
وأشارتا إلى أن مدير عام شرطة الحديدة نجيب ورق أفرج عن احد المتهمين بقتل المواطن علي حسن احمد يحي قبيع والطفل مروان محمد يحي علي مقلمي كما وجه بإلغاء لجنة التحقيق المشكلة من القائم بأعمال شرطة الحديدة قائد الأمن الخاص.
وأكد أولياء الدم في الأسرتين أنه تم يوم أمس إطلاق سراح المتهم دون اي تحقيق في الجريمة كما تم اعتقال اثنين من اولياء الدم وهما إبراهيم مقلمي الربوعي ومنصور حسن احمد قبيع وايداعهما سجن أبو موسى الاشعري، كونهما المتابعين وراء القضية رغم اصابتهما بطلقات رصاص ومعاقين حركيا.
وأضافوا أنه تم إعادة القضية إلى مدير أمن حيس مع انه جزء من الجريمة وقائد حراسته وآخرين ضمن المتهمين بجريمتي القتل المتفرقتين في حيس التي ارتكبت بحق أسرتي قبيع والمقلمي، بهدف السيطرة على ارضهم الواسعة بقوة السلاح والتهديد والتشريد وملاحقة من تبقى من رجال الاسرتين.
وأشاروا إلى رفع التقارير الخاطئة من قبل إدارة أمن حيس الى الاجهزة المعنية بأمن الساحل، مستخدمين علاقتهم ونفوذهم ضد اولياء دم القتيلين لإخضاعهم بالتنازل عن الارض لمصلحة نافذين في المنطقة بهدف السيطرة على املاكهم.
كما وجه أولياء الدم في قضية القتل مناشدتهم الى الوسائل الاعلامية لتناول هذه الجريمة بحق الاسرتين التي أصبحت قضية رأي عام وعدم الخوف من بطش الشخصيات النافذة التي تقف خلف الجريمة.
وأرفقوا مناشدتهم إلى مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة، وجميع المنظمات الحقوقية للوقوف مع الاسرتين ومناصرتهما حقوقيا لضبط القتلة والافراج عن اولياء الدم المصابين بطلقات نارية وحملوا الجهات الأمنية مسؤولية سلامة وصحة ابنائها والجهات القضائية كامل المسؤولية.