الحديدة

ورثة الأرض من أسرتي قبيع والمقلمي يستغيثون وهذه قضيتهم

الأرض تقع في قرية العكش بمديرية حيس محافظة الحديدة .. وأصحاب الأرض هم ورثة أسرتي قبيع ومقلمي في مديرية حيس .. هذه الأرض تعرضت لاعتداء من قبل قيادات عسكرية كبيرة في حيس .. بدأت القضية في سبتمبر2021م وتوالت أحداثها مخلفة ورائها ضحايا بين قتلى ومصابين ومعتقلين. المعتدى عليهم حركوا قضيتهم لدى عديد من الجهات ذات الاختصاص .. والمعتدين استخدموا نفوذهم في مواجهة تحريك القضية ..ومنذ ذلك التاريخ  لم يتم حسم القضية لا أمنيا ولا قضائيا. واعتمادا على ما لدينا من وثائق وافادات نسلط الضوء في هذا التقرير على هذه القضية..

 

ما فيا السطو ونهب الأراضي

في قرية العكش وعلى الخط الاسفلتي بين الخوخة وحيس تقع أرضية ورثة الأرضية من أسرتي قبيع والمقلمي في مديرية حيس بمحافظة الحديدة. الأرضية فتحت شهية مافيا السطو ونهب الأراضي لابتلاعها بقوة السلاح والبطش والنفوذ…ووفق إفادة عبدالله يحي علي مقلمي أحد ورثة أسرة المقلمي, أنه في شهر سبتمبر 2021م اقدم كل من  : 1عبده القادر محمد عوض زهير و2خالد محمد مهيوب زهير و3عبدالله عباس زهير و4سليمان عبده عبدالله زهيرو5عبده الفتاح علي حيدر زهيرو6قاسم زهيرو7محمد حيدر عمر حسين و8 آخرون, بمحاولة السطو على أرضية الورثة من أسرتي قبيع والمقلمي.. حاول بعض أفراد الاسرتين منعهم من السطو على ارضهم فبدأت الاعتداءات تطالهم.

 

اعتداءات متكررة وضحايا

تفيد الوثائق بتعرض أفراد من أسرتي قبيع ومقلمي الاعتداءات المتكررة عقب دفاعهم عن حقهم في الأرض كورثة وعدم تفريطهم بذلك الحق فكان الاعتداء الاول في سبتمبر2021م بالاختطاف والسجن في ادارة امن حيس والضغط عليهم للتنازل على ارضهم …ثم أعقبه اعتداء ثاني بتاريخ 9/ 10 /2021 م، على الجندي علي حسن قبيع أحد منتسبي اللواء السابع عمالقة، وفصله من اللواء، بعد رفضه التنازل عن الارض. تلى ذلك اعتداء ثالث بتاريخ 17 /11/ 2021 م، رميا بالرصاص، من اسلحتهم نوع آلي وقتل واصابة المذكورين وهما: 1_ القتيل / الجندي علي حسن قبيع احد منتسبي اللواء السابع عمالقة، 2_ المصاب / ابراهيم احمد علي مقلمي أحد منتسبي المقاومة الوطنية (اللواء الرابع تهامة)، في بطنه. 3 _ المصاب / عبدالله يحيى على مقلمي – 4 – مواطن اخر اصيب في ركبته.. والاعتداء الرابع يوم 24 / 11 /2021 م قاموا بأطلاق قذيفة اربيجي على سيارة تخص أسرة المقلمي كانت واقفة في الارضية وراح ضحيتها الطفل مروان محمد يحيى مقلمي، 17 سنة ادت الى وفاته وتدمير  السيارة…

 

متهمون بالقتل والتصفية والإبادة

الوثائق التي لدينا من ورثة الاسرتين تتهم 5 من اللواء السابع عمالقة وهم :  1_ علي سليمان عبدالله زهير – قائد سرية2_ خالد زهير 3_عبدالفتاح علي حيدر 4_ عبدالقادر عبدالله زهير .5_ سليمان عبدالله زهير. بأنهم قاموا بقتل الجندي علي حسن قبيع احد منتسبي اللواء السابع عمالقة..والطفل مروان محمد يحيى مقلمي، 17 سنة.. واصابة ثلاثة أخرين باصابات خطيرة وهم 1/..ابراهيم احمد علي مقلمي احد منتسبي المقاومة الوطنية ( اللواء الرابع تهامة)،2/..عبدالله يحيى على مقلمي – 3/..مواطن اصيب في ركبته.. كما تفيد الوثائق التي لدينا بتعرض أسرتي قبيع ومقلمي للتهديد بالتصفية والابادة الجماعية والاعتداءات المتكررة على ارضهم الكائنة في قرية العكش بمديرية حيس، وان المتهمين كما جاء وصفهم في الوثائق مستغلين نفوذهم وقوتهم وسلاحهم للاستقواء على الورثة.

 

الورثة يحركون قضيتهم

لم يقف الورثة مكتوفي الأيدي بل حركوا قضيتهم لدى جهات الاختصاص الأمنية والقانونية والقضائية  وعندما لم يجدوا من ينصفهم ولو بالتحقيق في القضية واتخاذها للإجراءات القانونية ..قامت أسرتي قبيع ومقلمي في 8 مارس2022م  بتنفيذ وقفة احتجاجية مع جثث القتلى في ساحة جولة حيس بالخوخة ناشدوا في وقفتهم التحالف و قائد المقاومة الوطنية العميد طارق محمد صالح بسرعة التدخل في قضيتهم وأنصافهم من غرمائهم واعلنوا في وقفتهم ثلاثة مطالب : 1/..ضبط الجناة والتحقيق في الجريمة..2/..المطالبة بتامين بقية افراد  الاسرتين من القتل والملاحقة وايقاف المعتدين من الاعتداء علي الارض..3/..المطالبة بطبيب شرعي لتشريح الجثث وتوثيقها في الجهات الرسمية و اخراج امر رسمي بدفن الجثتين…

 

متهمون بالتواطؤ وتمييع القضية

أولياء الدم وورثة الأرض من أسرتي قبيع والمقلمي يتهمون مدير شرطة حيس وقائد حراسته ومدير شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق. بالتواطؤ مع الجناة ومشاركتهم في مسؤولية الشهداء وحياة المصابين الذين ما زالوا يتعرضون للتهديد بالتصفية والقتل إن أصروا على الدفاع عن أراضيهم. وكذا مسؤوليتهم في تمييع القضية.. وان مدير شرطة حيس هو من يرفع التقارير الخاطئة الى الاجهزة المعنية في المحافظة ضد اولياء دم القتيلين لإخضاعهم بالتنازل عن الارض لمصلحة نافذين في المنطقة بهدف السيطرة على املاكهم. وأن مدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق أفرج عن احد المتهمين بقتل المواطن علي حسن احمد يحي قبيع والطفل مروان محمد يحي علي مقلمي .. واعتقال اثنين من اولياء الدم وهما إبراهيم أحمد مقلمي الربوعي ومنصور حسن احمد قبيع وايداعهما سجن أبو موسى الاشعري في 1 يونيو2022م ، كونهما المتابعين وراء القضية رغم اصابتهما بطلقات رصاص ومعاقين حركيا… ولايزالون قيد الاعتقال ..كما وجه في 1 يوليو 2022م بإلغاء لجنة التحقيق المشكلة من القائم بأعمال شرطة الحديدة قائد الأمن الخاص العقيد صادق عطيه..

 

الورثة يطلقون صرخة استغاثة

ورثة أسرتي قبيع والمقلمي لم يجدوا استجابة ولا انصافا من قبل الجهات الرسمية وغير الرسمية .. فإنهم وهم يحملون الجهات الأمنية مسؤولية سلامة وصحة ابنائها والجهات القضائية كامل المسؤولية، يوجهون صرخة استغاثة ومناشدة إلى من يهمهم الأمر برفع الظلم عنهم احقاقا للحق واحلالا للعدل.. ويطالبون بضبط المعتدين على ارضهم وكذلك ضبط المتهمين بقتل وإصابة أفرادا من اسرتيهما.. والإفراج الفوري عن المعتقلين من أولياء الدم ووقف الانتهاكات التي لاتزال تلاحقهم الي اليوم من قبل مرتكبيها المشكو بهم افراد اللواء السابع عمالقة ومن يقف خلفهم ويساندهم.. ومعاقبة المتورطين بدعم الجناة وتمييع القضية وإحالتهم إلى القضاء ..كما يناشدون الاحرار من الصحفيين والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان بتبني قضيتهم كقضية راي عام..وهذه الاستغاثة من الاسرتين دعوة للضمير الأخلاقي والإنساني لاحقاق الحق وإحلال العدل..