الحديدة

الحوثي يقر بجريمة اختطاف واغتصاب قاصر في التحيتا ومصادر تكشف تفاصيل جديدة

اقرت مليشيا الحوثي الإرهابية بجريمة اختطاف واغتصاب فتاة قاصر بمديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة.

واكد ناشطون واعلاميون يتبعون المليشيات الحوثية, حدوث واقعة الاغتصاب في مدينة التحيتا التي لاقت استياء واسع بين أوساط اليمنيين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحاول ناشطو الحوثي تبرير الجريمة بقولهم ان “اثنين من مرتزقة العدوان شملهم العفو العام جلبوا الفتاة إلى منزل بائع عصير من أبناء تعز بالتحيتا وقاموا بتصويرها بعض الصورة المخلة للآداب بهدف ابتزازها.

وتعليقا على ذلك قال مدير مؤسسة رصد لحقوق الانسان مجاهد القب، ان تبرير مليشيا الحوثي للجريمة يعتبر إقرار ضمني بالواقعة التي اكدت حدوثها ومكان وقوعها في منشوراتي السابقة.

وأوضح القب ان مليشيا الحوثي اقرت بانتماء المتهم الأول والثاني لها بقولها شملهم العفو العام اما الثالث التي زعمت انه بائع عصير من تعز فهو أحد المقربين من مشرف رفيع المستوى في المليشيات.

وفي السياق كشف مصدر محلي لـ”تهامة 24″, ان احد الجناة يدعى طارق محمد قطاب كان دليل المليشيات الحوثية للوصول إلى مخزن ذخائر تركها اللواء التاسع عمالقة في مدينة التحيتا عقب انسحابه في نوفمبر العام الماضي وكرمته المليشيا واحتفت به، وعقب ذلك اندلع صراع بين قيادة الحوثي على الغنائم خلف قتيلاً وجريحين.

وأضاف المصدر: اما الجاني الثاني يدعى محمد يحيى ناصر جمال، قامت مليشيا الحوثي بتجنيده وارساله لدورة ثقافية، عاد بعدها ليعمل في صناعة الخمور المنتجة محلياً وعند ذيوع خبره قامت المليشيات بمصادرة ادوات مصنع الخمر ومنحته دراجة نارية للقيام بمهام الاستطلاع المتقدم لها في الساحل الغربي.

اما الجاني الثالث وبحسب المصدر هو يونس عبدالمجيد الشرعبي، تربطه علاقة وثيقه بمشرفين ميدانين في جبهة الجبلية الذين حولوا منزله الذي يقطنه في مدينة التحيتا إلى مخزن سلاح، ومنعوا إيقافه او حتى التحقيق معه.