المشرعي يستعرض أوضاع نازحي الحديدة لممثلي مكتب تنسيق المخيمات الوطنية

التقى الاستاذ جمال محمود المشرعي القائم بأعمال مدير الوحدة التنفيذية في محافظة الحديدة بالسيد جبرييل والسيدة ويلنور من مكتب كتلة تنسيق المخيمات الوطنية والاستاذ علي باعوين والأستاذة شذى الاغبري من مكتب كتلة تنسيق المخيمات والاستاذ محمد رفيق من كتلة الحماية وذلك خلال زيارتهم لمحافظة الحديدة للاطلاع على الوضع الإنساني للنازحين في المحافظة.
وخلال اللقاء قدم المشرعي للوفد الزائر شرحا مفصلا حول الوضع الإنساني للنازحين في المحافظة تضمن مجالات الغذاء والمأوى والايواء والمياه والحماية والتعليم والصحة وتأخر الاستجابة من المنظمات وعدم الاستطاعة في تغطية المخيمات حتى التي تعمل فيها منسق انساني والتعذر بشحة التمويل.
وذكر المشرعي للوفد الزائر قائلا: أن هناك فجوه كبيره بوجود 55%من النازحين لم يتم استهدافهم غذائيا في مديريات الخوخة وحيس والمنظمات من اجمالي عدد النازحين الذين بلغو ما يقارب من عشرين الف اسرة نازحة. مطالبا الوفد الزائر بضرورة تغيير جميع الخيم الى المأوى الانتقالي.
وأوضح ان معظم الخيم اصبحت متهالكة وممزقه وكذلك بالنسبة للإيواء الفرش والبطانيات وبما اننا قادمون على فصل الشتاء وبحاحه لاستجابة سريعة لاستهداف النازحين وخصوصا في المخيمات حيث لم يتم استهدافهم سوى مره واحده من تاريخ نزوح الاسرة منهم 2018 و2019 و2020 ولم يتم استهدافهم مره اخرى حيث واصبحت المواد متهالكة ولا تصلح للاستخدام الانساني والتعذر بشحة التمويل ورداءة المواد الغير غذائية وخصوصا الطرابيل الذي توفرها بعض المنظمات وتتهالك بصوره سريعة لا تتجاوز الشهر ولابد من تطبيق معايير الجودة في ذلك.

واضاف المشرعي: وفي مجال المياة هناك فجوه قائمة في المخيمات وخصوصا التي تفتقر للمياه نهائيا مثل قرية مأواهم رحمة ومربع رقم 7 في مخيم العليلي مبينا لهم نسب العجز في بقية المخيمات. وان كثير من النازحين يعانون معاناة كبيرة في مجال الحماية لعدم استهدافهم من قبل المنظمات وذلك بسبب عدم امتلاكهم اثبات الهوية المطلوبة نظرا لفقدانها او عدم القدرة على استخراجها للوضع المادي وغير ذلك. وان هذا يمثل عائقا لاستفادة النازحين من استلام حقوقهم ويجب سرعة ايجاد الحلول المناسبة لذلك..
كما أوضح المشرعي للوفد الزائر معاناة النازحين في مجالات التعليم والصحة وتأخر الاستجابة قائلا : يحرم معظم ابناء النازحين من التعليم لبعد المدارس ولعدم قدرة اولياء الامور على توفير المستلزمات المدرسية ..مطالبا بتوفير الرعاية الصحية والحاجة إلى تغطية العجز في توفير العلاجات وتوفير حمام لكل أسرة مشيرا إلى وجود حمامات مشتركة في بعض المخيمات لا تتناسب مع العادات والتقاليد اليمنية والدين والمطالبة بتوفير حمام لكل اسرة…منوها إلى دور المنظمات الغائب في هذه الإشكالات وتأخر الاستجابة من المنظمات وعدم الاستطاعة في تغطية المخيمات حتى التي تعمل فيها منسق انساني والتعذر بشحة التمويل..
وفي ختام اللقاء جدد المشرعي ترحيبه بالفريق الزائر والمطالبة بسرعة الاستجابة للاحتياجات المطلوبة وقد تم التوجه بنزول ميداني الى مخيمات شعب نبع والقعموص وبني جابر واليابلي والالتقاء باللجان المجتمعية والنازحين واستمعوا لمطالب النازحين واحتياجاتهم.