مقالات

من اراد أن يبقى مطيه فليبقى منحنيا

الاقدام على خطوات غير محسوبة ومضمونة النتائج معناه استمرار القرارات الارتجالية من أطراف سياسية عديده في المجلس الرئاسي وهنا نوجه نداء الى كل من يهمه امر اليمن والأرض والانسان.

اخوتنا وقياداتنا في المجلس الرئاسي بحق كل عظيم تؤمنون به وكل كتاب مقدس به تحلفون، أن لا تخيبوا آمالنا فيكم.. اين أنتم واين ما يريده الشعب.. لقد عملتم جاهدين على زيادة الفجوة بيننا وبينكم وسلكنا طريقا واحد نحو منحكم المزيد من الثقة والتأييد الشعبي، وسلكتم أنتم طرقا متعددة لا تخدمنا ولا تحرر وطننا ولا تعيد حقا لأهلنا المشردين في مناطق النزوح.

نحن لا نطلب منكم المستحيل ولا نريد منكم أن تشقوا لنا البحر ولا ان تنزلوا علينا مائدة من السماء.. فكلما نريده هو ان تعيدوا كرامة اليمنيين وكرامتكم التي استباحها الحوثي بثقافة الاستعلاء والعنصرية المستوردة من ملالي إيران.

ان استمراركم في الانحاء امام مطالب الحوثي لاسترضاء المواقف الدولية لن تعيد لنا وطن ولن تحرر لنا أرض ولن تحمي سيادة.. وأننا حين منحناكم الثقة والتأييد منحناها لتنفيذ ما يريده هذا الشعب المنهك وليس ما تريده غرف السياسة المغلقة او المنظمات الا إنسانية التي تسترزق على حساب معاناتنا وتستنزف خزائن اشقاءنا العرب.

نحن نعلم ونؤمن بكمية ومقدار الالم الذي عادت به الحرب على شعبنا لأننا جزء لا يتجزأ من هذا النسيج المجتمعي في المقاومة اليمنية الباسلة اتينا من كل الشعاب والقرى والعزل والفخوذ والقبائل والبطون.. اتينا طالبين استرداد حقوقنا وكرامتنا وقرآنا المغتصبة مضحيين لأجل ذالك بأرواحنا وفلذات أكبادنا وديارنا واموالنا التي تركناها مجبرين..

فهل لديكم القدرة على اتخاذ قرار شجاع أو دعونا نناجز القوم ونسترد ما سلب منا ونحن على ذلك قادرون بإذن الله