مقالات

المقاومة طريق النصر

شهداء قضاياهم هم شرفاء وأحرار شعوبهم والمقاومون المبادرون وغير المستسلمين هم عبر التاريخ المنتصرون ..والمقاوم من يناضل من أجل قضايا وطنه وشعبه ليحرر الأرض المحتلة والمغتصبة بالقوة ويرفض نهب ثروات البلد وسلب حقوق الشعب ومصادرة حرياتهم وتدمير بيوتهم وقراهم ومدنهم  وتشريدهم وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء  ويرفع الظلم عن شعبه واهله ويدافع عن المقهورين وينتصر للضعفاء.. مضحيا بماله مفتديا نفسه للأرض والإنسان والقضية شهيدا وجريحا.

وحياة الإنسان عمل وكفاح ونضال وابداع وأمل وتفاؤل وعزيمة وإرادة وطموح ومقاومة لكل لما هو مرفوض ويمس قضية المقاوم بالاعتداء عليها نظريا وعمليا ..هذه العوامل مجتمعة تمثل بالنسبة للإنسان معركته في الحياة ڤإما أن ينتصر أو ينتصر …

وعدم الخوف وعدم التهاون وعدم اليأس وعدم الاحباط وعدم التراجع والاستسلام مهما كانت التباينات بين المقاومين ومهما كان حجم الاخطاء والخلافات والخيانات والمؤامرات بين قادات المقاومة، ومهما كانت غلبة المصالح الشخصية والمادية والانانية قد بدت اثارها السلبية على المقاومة وساهمت في تأخير اهداف المقاومة والتحرير ومهما كانت الخسائر… فإن المقاومة في الاخير هي المنتصرة لأنها حق من أجل الحق وهي فكر وسلوك وقناعات وهذه القناعات هي الوجه الأخر لثقافة الحرية والعدل والمساواة وكل المعاني السامية.. وهي من أنجح الوسائل للحصول على كل ما يريده الإنسان من حرية وكرامة وعدل ومساواة وأن من سيواصل مقاومته لا ي عدو خسيس جاء الى أرضه لينتهكها وطرده وهزيمته هو المقاوم الحقيقي الذي يرفض الاستسلام.

ومعركتنا مع الانقلابيين الحوثيين كيمنيين هي معركتنا من أجل الحفاظ على الجمهورية وسيادة الوطن أرضا وإنسانا ومعركتنا معهم كتهاميين هي معركة قضية ومعركة تحرير ومعركة انتصار أو انتصار.. ومهما اشتدت المعركة وتوسعت المواجهة وتكالب الخصوم وزادت المؤامرات والخيانات علينا كمقاومين مدنيين وعسكريين الاصرار على الانتصار..

ولطالما المقاومون الاحرار الشرفاء لم يستسلموا فلن ينهزموا، وستنتصر المقاومة وسينتصر الاحرار وستنتصر تهامة للقضية أرضا وإنسانا وستنتصر اليمن للأرض والوطن والحق والحرية.