مسرحية شابين في الحديدة.. زواج وهمي غذته المليشيات بحملة دعائية

غذت المليشيات الحوثية بحملة دعائية سلبية مسرحية شابيين زعما أنهما طبقا الزواج المثلي في محافظة الحديدة الساحلية.
وكشفت مصادر محلية, عن فبركة القصة التي بدأت مجرد مزحة وتطورت من أجل كسب تعاطف المنظمات الدولية ومنح الشابين حق اللجوء والهجرة إلى خارج اليمن بسبب بؤس حالتهما المعيشية في منطقة المعرس التابعة لمديرية الزهرة شمال الحديدة.
واكدت المصادر ان الشابين هما من فئة المهمشين وأن إشهارهما الزواج على وسائط التواصل الاجتماعي كان تمثليلة وليس شذوذا جنسيا كما تناقلت المواقع الإخبارية.
واستعرضت مليشيا الحوثي تجاه الشابين وألقت القبض عليهما بعد إصدار أمر من النيابة بتفتيش مكان تواجدهما والقبض عليهما وإحالتهما للقضاء كقضية حقيقية كونها تقع في مناطق سيطرتها .
ونشرت المليشيات عددا من العربات العسكرية وعناصرها بحثا عن مأذون متورط في عقد زواج الشابين المزعوم بقرية المعرص – بمديرية الزهرة من أجل الشهرة واسترزاق المنظمات الغربية .
وزاد ترويج وسائل إعلامية مغرضة لطرح الموضوع من الاهتمام الجماهيري والذي مس الشعور المجتمعي وأصابه بالصدمة باعتباره قضية مخالفة للشرع ومثيرة للمجتمع خاصة المجتمع التهامي المحافظ على شعائر دينه وتقاليده العربية الأصيلة.
واعتبرت أوساط تهامية أن الموضوع برمته ما هو إلا حملة دعاية مغرضة للنيل من قيم أبناء المنطقة وخدش الشعور العام ومحاولة لإظهار فئة المهمشين بالدونية من قبل مراكز الدعاية الحوثية الخاضعة للاستعلاء السلالي تجاه أبناء الشعب بمختلف فئاته.