الحديدة

وضع العراقيل.. أسلوب حوثي للمناورة بقنبلة صافر

تستخدم مليشيا الحوثي بإيعاز من طهران أسلوب المراوغة ووضع العراقيل في التعاطي مع القنبلة الموقوتة صافر الراسية قبالة موانئ الحديدة غرب اليمن.

وأكد محللون سياسيون أن المليشيات الحوثية تواصل المراوغة في التعامل مع هذه المشكلة التي انتجتها لتهديد العالم بكارثة بحرية مميتة.

وأشاروا إلى أن المجتمع الدولي يريد البدء الفوري في تنفيذ عملية إنقاذ ناقلة النفط اليمنية صافر المهددة بالانفجار، لكن دون ممارسة ضغوط حقيقية لحمل الحوثيين على وقف المراوغة والتنفيذ الفوري خاصة بعد جمع الاموال اللازمة للتنفيذ بحسب واشنطن .

وشددت الولايات المتحدة على ضرورة البدء الفوري في تنفيذ الخطة الطارئة، التي وضعتها الأمم المتحدة، ووافقت عليها الحكومة اليمنية والحوثيون، منذ شهور عدة لإنقاذ الناقلة الراسية قبالة ميناء رأس عيسى على السواحل الغربية لليمن .

وناقشت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكية، خلال لقائها ديفيد غريسلي، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ما تم إنجازه من تقدم في طريق عملية إنقاذ الناقلة «صافر»، إضافة إلى الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية، التي يمر بها اليمن.

وأكدت دعم بلادها لجهود الأمم المتحدة لمنع وقوع كارثة اقتصادية وإنسانية وبيئية في اليمن، والمنطقة بشكل عام، في حال انفجرت الناقلة. أو تعرضت لتسرب الشحنة البالغة أكثر من مليون برميل من النفط الخام الى عرض البحر ودعم واشنطن للخطة الطارئة .

ووفقاً للخطة التي وضعتها الأمم المتحدة يفترض أن تبدأ عملية إنقاذ السفينة الشهر الجاري، حيث ستسفر عملية إفراغ حمولتها من النفط الخام إلى سفينة آمنة مؤقتاً، تم استئجارها لهذا الغرض، غير أن ذلك مرتبط بمدى التفاعل الإيجابي للحوثيين وتخليهم عن المراوغة بعد استكمال التعاقد مع شركة منفذة للخطة.

وحسب تقديرات مكتب الأمم المتحدة فإن الخطة التي ستكلف 100 مليون دولار ستكون من جزأين، الأولى تتركز على تفريغ الناقلة من حمولتها من النفط الخام في الشهور الأربعة الأولى من هذا العام، على أن تكرس المرحلة الثانية لعملية بيع حمولة السفينة ودراسة مصير صافر .