مقالات

دفاعا عن الاشجار المثمرة !

كل شيئ في الساحل التهامي المحرر لم يعد فيه إلا ماهو نادر ويستحق الدعم والمساندة والتقدير والاحترام ومن هذا النادر الدكتور علي الاهدل مدير مكتب الصحة والاستاذ جمال المشرعي مدير الوحدة التنفيذية بالحديدة.

صديقان عزيزان اعتز بصداقتهما واعرفهما حق المعرفة منذ مايزيد على ثلاثين سنة لم اسمع ولم اقرا عن أحد منهم أنه فاسد يعيش على ماليس له فيه حق ويعملان في مواقعهم الإدارية في ظروف استثنائية وإمكانيات لاتوازي الحمل الذي على عاتقهما وخاصة الاستاذ جمال الذي يدير إدارته بدون نفقات تشغيلية وبدون ميزانية من رئاسة الوحدة الوحدة التنفيذية أسوة ببقية المحافظات..فظروف عملهما الاستثنائية تجعل حاجتهم ماسة إلى الدعم والمساندة بتوفير الامكانيات من قبل الجهات الفوقية ذات العلاقة بعملهما وبالدعم المعنوي والأخلاقي من الآخرين بالشكر والتقدير على جهودهما ولفت انتباههما إلى مواطن التقصير بالنصح والتوجيه والإرشاد والنقد البناء الهادف إلى الإصلاح..اما أن يأتي فرسان التضليل بسوء نية أو بحسن نية شاهرين اصابع ألاتهام ضد اثنين من رموز النجاح الانقياء والجهود الوحيدة الحاضرة في الساحل التهامي رغم كل تلك الظروف هي الجهود الصحية والجهود الإنسانية الإغاثية والايوائية..

ان فرسان التضليل يحاولون عبثا النيل من الانقياء وجهودهم واتهامهم بالفساد الإداري والانحراف الاخلاقي في الأمانة التي تقع تحت مسؤولياتهم وعدم خوفهم من الله عز وجل بظلم الضعفاء ونهب حقوقهم وعدم القيام بواجباتهم تجاه المحتاجين والمسؤولين عليهم لخدمتهم لا لقهرهم وظلمهم ونهبهم وحرمانهم من الحقوق والاستحقاقات المفروض عليهم توفيرها لهم والسعي لتوفيرها من أجلهم…هذه هي اصابع الخبث بحسن نية أو بسوء نية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وخارجه ترمى بحجارتها أشجارا مثمرة بحجم الاهدل والمشرعي وعناوين للعطاء والنقاء مستهدفة جهودهم ونزاهتهم واستقامتهم لتشويه سمعتهم واتهامهم بخيانة الأمانة في مسؤولياتهم الوظيفية بمنشورات تفوح منها رائحة الكذب المبطن بقميص الإنسانية الطفيلية والوطنية العمياء والشجاعة من تحت السرة ..والساحل التهامي يعج بعشرات الفاسدين المثبوت فسادهم قادة عسكريين ومدنيين لكنهم طلقاء لاتطالهم هذه الاصابع …

كلنا يجب أن نكون ضد الفساد بمعرفة مكانه والألمام بكل المعلومات حوله وكلنا يجب أن نكون ضد الفاسدين بمعرفة اسمائهم وصفاتهم الوظيفية ومواقفهم من الفساد المتهمين به ..وملاحقة الفاسدين بالادانات التي ثبتت عليهم نتاج تحقيق أو حكم قضائي أو متلبسين بالفساد أو الجرم بشهود إثبات غير مطعون بشهادتهم … ومايحدث مع جمال مشرعي والاهدل حملة موجهة ومنظمة وممنهجة مدفوعة الثمن أو المصلحة لأن ابن هادي لايعرف من هو الهدف ومااسمه وماصفته الوظيفية ..فكيف لهذا الكائن المسخ أن يكون صادقا في كيله التهم الكاذبة للاستاذ جمال مشرعي مدير الوحدة التنفيذية وهو لايعرف من هو جمال وماهي صفته الوظيفية..فذهب في منشوره الكيدي الخبيث يخاطبه فيه بالدكتور عبدالرحمن المشرعي بصفته رئيسا للوحدة التنفيذية ورئيس الوحدة التنفيذية نجيب السعدي ولا علاقة للدكتور عبدالرحمن مشرعي لا بإدارة الوحدة التنفيذية ولا برئاسة الوحدة التنفيذية ..ومصر على أن جمال المشرعي رئيس الوحدة التنفيذية.. ومش كذا وبس بل ومعترف بأنه كتب ماكتب من راسه ومن أعماق قلبه..

كذلك بالنسبة للدكتور علي الاهدل اتهامات خبيثة في صيغة تساولات ..تتحدث التساؤلات عن فساد في مكتب الصحة في الخوخة ولا تتحدث عن فساد ومشاكل صحية في حيس ..ولأنه مدير عام مكتب الصحة فالفساد والمشاكل يجب أن تكون في المديريتن لكي نقر بأنه فاسد.. ولأنه ليس فاسدا وان هذا الفساد المتحدث عنه هو فساد موظفين وليس فساد مدير لذلك بادر وطالب بالتحقيق فيما نسب إلى مكتبه من فساد ..وهية ذات المبادرة التي نفذها الاستاذ جمال مطالبا بالتحقيق فيما نسب إليه وإلى إدارته من فساد ..

فالدكتور علي والاستاذ جمال المشرعي قد طالبوا بالتحقيق فيما نسب إليهم في مواقع التواصل الاجتماعي من تهم فساد تتعلق بمسؤولياتهم الوظيفية.. وكان من المفترض أن يتم التحقيق في ذلك وادانة من أدين ومعاقبته وكان لزاما على أصحاب المنشورات بسوء نية أو بحسن نية توجيه خطاب حملتهم صوب مطالبة الجهات المسؤولة عنهما بضرورة التحقيق في قضايا الفساد المنسوبة إلى هاتين الجهتين والنشر على ضوء نتائج التحقيق وعدم التحقيق معهما ليس تؤاطؤ معهما بل تؤاطؤ مع المجرمين الحقيقين في هذا الفساد وفي ذات الوقت ظلم للاهدل والمشرعي لأنهما بإدرا بطلب التحقيق وبذلك ابرياء حتى تتم إدانتهم والمتهمين من رفضوا التحقيق معهم..

لم أكن من قبل مادحا لجهودهم الطيبة ولن امدحهم لأن أعمالهم شاهدت لهم وليست شاهدة عليهم ..ولم ولن أكن عابدا لنقائهم ولا شاكرا لانسانيتهم الخيرة لأن مثلهما لايخافون أن ينالهم من الله والمنصفين من البشر ظلما أو هضما ….. ولن أعلن تضامني معهم لأنهم ليسوا مدانين بشيئ ولذلك أعلنها هنا وبالفم المليان أنني اقف هنا مدافعا عنهم لثقتي فيهم بأنهم لم يتلوثوا بفساد ولم يدنسوا شرفهم وكرامتهم وأخلاقهم بأخذ ماليس حقهم وانا اعرفهم من الرحماء بالمساكين والفقراء والضعفاء..وادعو قيادة السلطة المحلية لتنفيذ مطالب الاهدل والمشرعي بالتحقيق فيما ينسب إليهم من فساد لمعاقبتهم أو تبرئتهم ورفع دعاوى قضائية ضد المسيئين إليهم كما ادعو الاهدل والمشرعي إلى التمسك بطلبهم في التحقيق فيما نسب إلىهم من فساد ورفع دعاوى قضائية ضد المضللين عن سوء نية أو سوء نية … ومن كانت أصابعه الممتدة نحوهما مدفوعة الأجر أو المصلحة وبسوء نية فإن مايفعلوه عبثا ولاجدوى منه مع الانقياء ومن كان بحسن نحسن نيه فعليه أن يكون عند مستوى المسؤولية الأخلاقية في تحري المصداقية ..وفي كل الأحوال الحملة مفضوحة مكشوفة من عناوينها ولن تنال حجارتهم الأشجار المثمرة ..