مقالات

الحوثية والهوية المزعومة

يعرف علماء الاجتماع مفهوم الهوية على أنّه فهم الأفراد لأنفسهم وما يعتقدون أنّه مهم في حياتهم.

ومن خلال التعريف السابق يمكننا القول إنّ معرفة الهوية تقتضي بالضرورة معرفة الذات البشرية الفردية وتقديرها، وبناءها. والذات البشرية ترتبط بالهوية الإنسانية التي هي المعيار الأساسي للهوية الوطنية.

الإنسانيّة في اللغة هي مصدر من كلمة إنسان، وهي ما يُميِّز الإنسان من خصائص وصفات، تجعله بدوره الإنساني يختلف عن بقيّة أنواع الكائنات الحيّة. ويمكن القول إنّ الإنسانيّة هي ما يُضادّ البهيميّة أو الحيوانيّة. كما أنّه يمكن تعريفها بأنّها ما يتميَّز به المرء من الأعمال الصالحة التي يقوم بها. وفي مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية يتعرض السكان من قبل هذه الميليشيات إلى كل ما يناقض الإنسانية من ارهاب وحشي يجعل انسانيتهم لا تختلف عن سلوك الحيوانات وبدرجة رئيسية الحيوانات الوحشية ..

تتحدث الميليشيات الحوثية متشدقه بكذب وزيف عن الهوية الإيمانية باعتبارها درجة رفيعة في السمو الديني والإنساني. بينما ما يجري في مناطق سيطرتها في تعاملها مع السكان سلوك طائفي وعنصري وانحطاط في القيم الإنسانية والدينية والوطنية والاجتماعية اوصلهم إلى مرتبة الوحشية والبربرية  ..أعمالهم شريرة وخالية من الخير والحب للإنسان الغير حوثي وسلوكهم سلوك وحشي لا يعرف حقوقا للإنسان ولا قيمة لإنسانية الإنسان مالم يكن حوثيا ….الهوية الإيمانية فكرة حوثية وهمية وادعاء كاذب لقائد حوثي ( عبدالملك الحوثي ) مجنون ونبي مزعوم ودجال يجيد كل فنون الدجل والإرهاب الوحشي تحت مظلة الهوية الإيمانية المزعومة ..

الميليشيات الحوثية تدير السكان غير الحوثيين في مناطق سيطرتها بهوية إرهابية وحشية.

فالإنسان في مناطق سيطرتهم أن لم يكن حوثيا ومن أصحاب الحق الإلهي الحوثي في الحكم والسيادة والإدارة محتقر ومهام ولا يأتمن عليه بل ويسومونه سوء العذاب .. يتلذذون بامتهان وتعذيب الضعفاء والمساكين

ويمنعون عنهم اسباب الحياة فيسدون عليهم الطرقات والمنافذ ومصادر الرزق ويحرمونهم من الخدمات التي يحتاجها ويسببون له الاذى ويعكرون عيشته حتى يقع فريسة لهم فيلتهمونه كالكلاب البرية الجائعة.. وارتكبوا بحق الإنسانية ابشع الجرائم ولم يسلم منهم حتى الاطفال والنساء ..ونهبوا الأملاك من أصحابها الحقيقيين بالقوة والتهديد ولاحقوا واعتقلوا وتعسفوا المعارضين لهم واسكتوا اصوات من يسكنون في مناطقهم لتمسكهم بالبقاء في ديارهم وعدم مغادرتهم لها ..

يتحركون بنزعة التدمير والتخريب التي يحملونها بخلايا اجسادهم موروثة من اسلافهم السابقين واسيادهم الحاليين ففخخوا الهوية الدينية والوطنية ومزقوا النسيج الاجتماعي اليمني وكل شيئ جميل في اليمن دمروه ..بل ويقتلون البشر ويحرقون الشجر ويفخخون الأرض والبحر ويلوثون السماء وينهبون ويسرقون ويصادرون الحقوق من أصحابها ويحللون لا نفسهم كل حرام وذلك ارضاء واشباعا لشهواتهم ونزواتهم ونزعاتهم وغرائزهم العدوانية المتأصلة بهذا النوع من الكائنات التي لا علاقة لها بالبشر والبشرية والإنسانية لأن هويتهم الإيمانية ارهاب وبربرية ووحشية ..