الرئيس الذي لم ير شعبه الشمس من بعده

كلماته أدبا وشعرا وفكرا تتحدث عنه…وكلماته خلود في خلود التاريخ وذاكرة الوطن .. وتحدث عنه المقربون والرفاق والمحبون والأصدقاء والخصوم والأعداء وجميعهم انصفوه نقدا وتبجيلا ..وفي مواقفه السياسية عناوين للحرية والديموقراطية والشجاعة والتنوير ..وفي سيرته عشق نقي لوطن حر وايام شعب لم تشرق من بعده الشمس ..وفي رحيله زفت الأرض جسد ملفوف بسلام عشاق السلام وروح طاهرة تركت الأرض لتصعد إلى السماء ..
اقصد بما تقدم وتيسر الشهيد / عبدالفتاح اسماعيل الشاعر الرئيس تجارب ومواقف وحضور وأشعار وسفر وقصيدة قيل إنها لم تنشر:
هيمات أن تجدوا حدودا في التماهي
بين اهاتي..وهبات النسيم على بلادي
يا وجهها المزروع في ظلي ..
و في قلبي الظليل
كيف اختصرت مسافه الاشعار..
بين الحرف و الرؤيا..
و أورقت البديل؟..
وضفائر جدلت من عبق الفصول
قبلت تموز القتيل
فاجتاح أوردتي الصهيل
أضرمت في صدري مواقيت الوصول
قبيل ميلاد الرحيل..
فتاح انسان في الحياة بسيط وفي القيم نبيل وفي القيادة حكيم ورشيد وفي الجمع بين السياسة والسلطة والأدب والشعر نموذج فريد وحيث يكون , يكون حضوره الأتقياء الانقياء الحكماء الصالحين ..فتاح الشعر والفلسفة , الفكر والقيادة , الابداع والإدارة والذات المفكرة المؤثرة..
لا يعرف الانكسار ويمقت الانتظار المؤلم ويحب من يحب أهله وشعبه ووطنه وأرضه ..رئيس لشعب وأمين لحزب وقائد لثورة وفقير من الثروة والمال والجاه صديق الاصدقاء ورفيق الاحرار من الساسة والمثقفين والمفكرين والادباء والعسكريين والطلبة والمراة والعمال والكادحين ..عاشق الوطن والأرض والشعب ..شعب الجنوب الحر الذي لم ير من بعده الشمس..حاول الأعداء والمحتلون ومازالوا يحاولون بلع الجنوب وخيار شعب الجنوب تقرير المصير والعودة إلى الزمن الجميل..
قبل 84 عاما كانت ولادته نجمة حمراء تقود البحر وقبل 27 عاما قدم نفسه قربانا للعبة الألوان
فكان رحيله شهيدا تاركا خلفه عظيم الأثر وهو القائل :
” ليس كل من مات مات/
فهناك من يعيش ميتا /
و ميت ينبض حيا /
رغم الممات “..
منزلته عندي في منزلة الانسان المستنير ” ذو يزن ” والفيلسوف الحكيم ” فتاح ” والشاعر الرئيس الثائر. الشهيد/ عبدالفتاح اسماعيل , مؤسس حزبنا ” الحزب الاشتراكي اليمني “..واليوم ال 28 من يوليو 2023م تحل علينا ذكرى ميلاده ال 84 ..سلامُ عليكَ يومَ ولدتَ ويومَ استُشهدتَ ويومَ تُبعَثُ حيّا..