
مؤلم جدا أن يستجدي أبناء تهامة وخاصة المبدعين في مختلف المجالات، العيش الكريم الحياة الكريمة برد الجميل لهم وليس شفقة أو صدقة بل حقا من حقوقه الابداعية والنضالية والكفاحية وما قدمه من تضحيات ليس من أجل تهامة وحسب بل ومن أجل الوطن، فخسر كل شيئ وعلى وشك أن يغادر الدنيا أن لم يتم إنقاذ حياته.
وها هو اخي وصديقي الإعلامي المبدع والمتمرس والخبير والمناضل الحر قرابة عشرين سنة في ميدان الكفاح والإبداع والحق والحرية .. مضافا إليها اكثر من خمس سنوات في سجون الانقلابيين محكوما عليه بالاعدام، خرج منها دافعا فاتورة دعمه للشرعية ورفضه للانقلاب الحوثيين، خرج ظانا أنه خرج إلى النور إلى الحياة إلى الاستقرار إلى الرعاية به والاهتمام لكنه خرج من الاعدام إلى ألموت المحقق أن لم يتم إنقاذ حياته..
خرج من معتقلات الحوثيين بعد تعذيب يقترب من الموت فوجد نفسه خارج المعتقل وفي مناطق الشرعية يلاحقه الموت بالأمراض الجسدية والعضوية والنفسية والاهمال وعدم رد الجميل..
دخل المعتقل الحوثي شابا يافعا وخرج شيخا كهلا، اصيب بإنسداد في الامعاء واجريت له عملية جراحية وتم استئصال الجزء المصاب وثلثين من القولون .ويعاني حاليا من كثرة السوائل في بطنه والتي تمنعه عن الحركة والعمل ويحتاج إلى عملية لشفط السوائل من بطنه خارج الوطن ..
لا اريد أن اتحدث عن ظروفه بعد أن خسر كل شيئ فهو الآن في مدينته الخوخة المحررة ولم يعد يملك سوى كرامته واسمه ( محمد الجنيد ) الذي دك الفساد وزلزل أرباب الفساد وتاريخه الدال على ذلك، ولا اريد له كزميل وصديق صدقة أو شفقة من أحد، بل أن يرد له الجميل بسرعة إنقاذ حياته من مرضه القاتل إلى خارج الوطن وتأمين بقية حياته ورعايته والاهتمام به .. انقذوا الجنيد الإنسان التهامي .. انقذوا صديقي الصحفي محمد علي الجنيد قبل فوات الاوان .